باتت الفضيحة المالية التي طفت مؤخرا على سطح تهدد مستقبل الرئيسي الفرنسي “فرانسوا هولاند“، وذلك بعدما تبين استثمار الأمين السابق للحزب الإشتراكي الذي أشرف على ادارة تمويل حملته الإنتخابية “جان أوجييه” في شركتين بجزر الكايمان التي تعد أحد الملاذات الضريبية الشهيرة حول العالم.
وكان “جان جاك أوجييه” قد أخبر صحيفة “لوموند” انه لا يوجد ما هو غير قانوني في الأمر، كما انه لم يستثمر في تلك الجزر فضلا عن عدم وجود أى حساب مصرفي له هناك.
يأتي هذا في الوقت الذي تراجعت فيه شعبية الرئيس الفرنسي إلى أدنى مستوياتها من خلال الإستطلاع الذي نشرته “لوفيجارو مجازين” والذي تم اجرائه في الفترة بين السابع والعشرين إلى الثلاثين من مارس/آذار.
هذا يعني ان الإستطلاع تم اجراؤه قبل استقالة وزير المالية “جيروم كاوزاك” بعد اعترافه بتهربه من الضرائب، فيما اعترف هذا الأسبوع بإخفاء 600 ألف يورو في حساب ببنك سويسري.
وتتزايد الضغوط على الرئيس الفرنسي من أجل اجراء تعديل وزاري بعد عشرة أشهر من توليه منصبه، فيما وصفت الصحافة الفرنسية الأمر بأنه أكبر أزمة سياسية تواجه “هولاند” منذ انتخابه.
ومن المعلوم ان “هولاند” أشار للشعب الفرنسي من خلال التلفاز الوطني يوم أمس الأربعاء أن جميع الوزراء وكذلك النواب يجب أن يلعنوا مستقبلاً، وبشكل كامل جميع مصادر دخلهم الشخصي.







