اشتكي مستوردون من عدم كفاية المبالغ التي ضخها البنك المركزي لتلبية احتياجاتهم من الدولار لاتمام صفقات طلبوا تمويلها من البنوك.
وقال الدكتور أشرف وجيه ، مدير التصدير بشركة ماريكو لمستحضرات التجميل، إن قطاع المستحضرات لم يستفد بضخ البنك المركزي لـ600 مليون دولار علي الرغم من وجود معظم مصانعه علي قوائم الانتظار الخاصة بالاستيراد مؤكداً أن هذه الكميات لا تغطي احتياجات الاستيراد من السلع الغذائية والادوية لمدة اسبوعين.
أضاف أن شركات المستحضرات ملتزمة بتوريد جميع الكميات الموجودة لديها إلي الصيدليات حتي الآن مؤكدا أن العديد من منتجات التجميل تعد ضرورية في الكثير من الاحيان .
وقال عبد الله محمود، مستورد سكر، إن ضخ المزيد من الدولارات ستقضي علي السوق السوداء والمضاربين الذين يقومون بتخزين الدولار والانتظار حتي يصل إلي مستويات مرتفعة.
أضاف محمود أن قوائم انتظار البنوك لا يوجد فيها مستوردو سكر ولكن معظمها مستوردو شاي وبن .
قال صلاح الشرقاوي، رئيس مجلس إدارة شركة نوفارتيس، إن ضخ البنك المركزي لمبلغ 600 مليون دولار سيساهم بلا شك في خفض اسعار الدولار بالسوق المحلي ويعطي البنك المركزي أولوية لفتح اعتمادات مستندية للادوية .
أضاف الشرقاوي ان الشركات الاجنبية لا تعاني مشكلات كبيرة في توفير الدولار حيث تقوم الشركات الأم بتغطية جميع احتياجاتها الا ان معظم الشركات المحلية علي قوائم انتظار البنوك نتيجة معاناتها طوال الفترة الماضية من فتح اعتمادات مستندية بسبب شح الدولار في السوق المحلي وهو ما أدي إلي نقص الدواء في السوق المحلي نتيجة تعنت البنوك في فتح اعتمادات مستندية لشركات الادوية رغبة منها في ترشيد استخدام النقد الأجنبي وذلك من خلال وضع أولويات لفتح الاعتمادات بالإضافة إلي تأخر وصول شحنات الادوية التي تم التعاقد عليها لمدة تصل إلي ثلاثة أشهر .
وأوضح الشرقاوي ان إجمالي ما يتم انتاجه من ادوية في السوق يصل إلي 12 الف مستحضر .
ورحب احمد يحيي رئيس شعبة المواد الغذائية بغرفة القاهرة التجارية بخطوة البنك المركزي مطالبا بضخ المزيد من الدولارات لتغطية الاعتمادات المستندية الخاصة باستيراد السلع الخاصة برمضان موضحا ان سلعة مثل الشاي تحتاج 3 مليارات دولار سنويا لاستيرادها وأوضح يحيي أنه من أهم أسباب ارتفاع الدولار خلال الفترة الماضية هو تكالب المستوردين لشراء الدولار من الأسواق وسط توقعات بارتفاعه خلال الفترة المقبلة وتخزينه بكميات كبيرة لتحقيق أرباح هائلة.
وأشار إلي أن ضخ الدولار سيؤدي إلي لجوء مخزني الدولار لبيعه ولو بأسعار أقل من التي اشتري بها خوفا من استمرار تراجع الدولار إلي مستويات قياسية.
قال احمد شيحه، رئيس شعبة المستوردين بغرفة القاهرة التجارية، إن المستورد عاني طوال الفترة الماضية من عدم توفر الدولار داخل البنوك مما أدي إلي تأخر البنوك في فتح الاعتمادات المستندية عند قيام المستورد بذلك.
أضاف شيحة ان ضخ البنك المركزي 600 مليون دولار للبنوك المحلية أدي إلي الانقاذ من ازمة وشيكه مشيرا إلي ان استمرار الوضع داخل البنوك وعدم توفر الدولار كان ينذر بأزمة في توفر السلع الغذائية المستورده خاصة مع اقتراب شهر رمضان والذي يتم التعاقد علي السلع الغذائية الخاصة به في الوقت الحالي.
أضاف شيحه ان هناك ارتفاعات حدثت في اسعار السلع السلع الغذائية وتوقع استقرارها وعودتها إلي معدلاتها في حالة استقرار سعر الدولار.
قال ممدوح زكي، رئيس شعبة المصدرين والمستوردين بغرفة الجيزة التجارية، إن قرار ضخ 600 مليون جنيه من البنك المركزي أدي إلي إنقاذ شحنات من المواد الغذائية التي تم التعاقد عليها واستيرادها وكانت متوقفة في عرض البحر بسبب عدم توفر السيوله الدولاريه لدفع الرسوم الخاصة بها والافراج علي تلك الشحنات.
قال احمد جعفر، رئيس شعبة الاسماك بغرفة القاهرة التجارية، إن البنوك قامت بابلاغ بعض التجار المتواجدين علي قوائم الانتظار بأن البدء في التحويلات المالية سيتم في اقرب وقت طبقا للقوائم والاوليات علي قوائم الانتظار.
أضاف جعفر ان توفير البنك الدولار بسعر 6.87 جنيهاً يعد البداية لحل ازمة الدولار وتراجع اسعاره مره أخري.








