قال وزير الخزانة البريطاني جورج أوزبورن أن إسكتلندا المستقلة تستطيع إستخدام الجنيه الإسترليني كعملة لها بعد إستقلالها مقابل أن يكون للندن الحق في إستخدام الفيتو ضد قرارات الحكومة الإسكتلندية فيما يتعلق بالضرائب والإنفاق.
وأضاف في كلمة أمام مؤتمر لرجال الأعمال في العاصمة الإسكتلندية جلاسجو الثلاثاء أن بلاده تميل إلى رفض الدخول في عملة موحدة مع إسكتلندا لأن هذا سيؤثر على مصالح دافعي الضرائب في باقي المملكة المتحدة.
وتشهد إسكتلندا إستفتاءا على إستقلالها عن المملكة المتحدة في 18 سبتمبر 2014 ويسعى الحزب الوطني الإسكتلندي الحاكم برئاسة الوزير الأول اليكس سالموند إلى حملة لصالح الإنفصال.
وتساءل أوزبورن كيف يضع 58 مليون شخص هم تعداد المملكة المتحدة بدون إسكتلندا جزءا من المكونات الأساسية للدولة وهي العملة عرضة لأخطاء شعب أخر مكون من 5 مليون شخص هم سكان إسكتلندا؟
وسيكون على إسكتلندا وبريطانيا إتخاذ قرار من بين أربعة إختيارات هي الإحتفاظ بالإسترليني كعملة موحدة وهو أمر وصفه أوزبورن بأنه يحتاج رقابة صارمة من لندن وإدنبره.
والإختيار الثاني هو إتخاذ إسكتلندا الإسترليني عملة لها وهو قرار أحادي ويجب عليها في هذه الحالة الإنصياع للقرارات الصادرة عن بنك إنجلترا.
أما الإختيار الثالث فهو الإنضمام للعملة الموحدة لأوربا وهي اليورو بينما الإختيار الرابع فهو تقديم عملة خاصة بإسكتلندا.








