أدان وزير الخارجية، محمد كامل عمرو، القصف الإسرائيلي على سوريا ، رافضا أي اختراق لسيادة أي دولة عربية أو التعدي عليها، مشيرا إلى أن انباء القصف لم تتأكد بشكل رسمي.
كما نفى عمرو، أثناء لقائه بالمراسلين الدبلوماسيين بوزارة الخارجية الأحد، ما تردد عن أن مصر قامت بسحب القائم بالأعمال من سوريا، مشيرا إلى أن القائم بالأعمال في مصر لقضاء أجازته السنوية والتي أجلها أكثر من مرة ليطمئن على ترحيل كل المصريين الموجودين في الأراضي السورية، مؤكدا انه إذا حدث ذلك فسيتم إعلانه بشكل واضح، مثلما قمنا بتخفيض التمثيل الدبلوماسي قبل ذلك وأعلناه مباشرة.
وأضاف عمرو أن هناك اتصالات مستمرة لاحتواء الوضع المتفاقم في سوريا، مشيرا إلى انه اجرى أمس إتصالات تليفونية مع كل من الرئيس أحمد داوود اوغلو، والأمير سعود الفيصل وآخرين، لأن الوضع في سوريا مأسويا ولا يمكن ان نقف متفرجين، فلابد من الوصول لحل يوقف نزيف الدم ويحقق مطالب الشعب السوري؛ الحل المحكوم الذي يضمن وحدة الأراضي السورية والمجتمع السوري.
كما أكد عمرو في ذات السياق ان مصر لم تخضع لأي ضغوط أو طلبات إيرانية فيما يتعلق بالموقف المصري مما يحدث في سوريا.
وكانت أعلنت وكالة الأنباء السورية الرسمية “سانا”، أن طائرات حربية اسرائيلية شنت غارة على اهداف داخل الاراضي السورية، فيما أكد مسؤول إسرائيلي، أن القصف الإسرائيلي استهدف شحنة صواريخ في سوريا يعتقد أنها كانت في طريقها إلى مقاتلي حزب الله اللبناني.








