النظام الحاكم يسوق لقراراته حتى وإن كانت خاطئة
قال أحمد حسني أمين حزب البناء والتنمية والمنسق الإعلامي لحملة ” تجرد “، في حواره لـ”البورصة”، أن الحزب سيجري تحالفاً انتخابياً مع عدد من الأحزاب الإسلامية خلال الانتخابات البرلمانية القادمة لتحصل على المرتبة الثانية في نسبة المقاعد بالبرلمان القادم.
أشار أن الحزب رشح 4 أسماء من داخل الهيئة العليا للحزب لاختيار أحدهما في حركة المحافظين الجدد المرتقبة، متوقعاً أن يشمل حركة المحافظين كلاً من محافظة الاسكندرية والدقهلية والغربية والشرقية ومرسى مطروح.
وحول قرار المحكمة الدستورية بالسماح لأعضاء الجيش والشرطة للإدلاء بصوتهم يرى أن الوقت غير مناسب وأنه من الضروري تأجيل القرار لحين استقرار الأوضاع السياسية، فضلاً عن ضرورة طرح ضمانات النزاهة للانتخابات البرلمانية.
ويرى أن اندماج الأحزاب السياسية هي ظاهرة مرتبطة بالثورة والانفتاح الذي تشهده الحياة السياسية، متوقعاً خلال الدورتين البرلمانيتين المقبلتين أن يتقلص عدد الأحزاب نتيجة لاندماجها وتكوينها كيان سياسي أكبر وأقوى يتميز بالرؤى والتوجه الواحد.
ورحب حسني بحملة تمرد وما تحمله من أهداف طالما لم تخرج عن إطار السلمية، مؤكداً على حق المعارضة في التعبير عن رأيها، مضيفاً أن ما تخشاه التيارات الإسلامية هو تحول مشهد السلمية إلى العنف، مستشهداً في ذلك بالأحداث السابقة التي شارك فيها المتظاهرين كذكرى أحداث محمد محمود ومجلس الوزراء والتي تحولت إلى معارك ودماء، معتبراً حملة تمرد تسير على هذا النهج – على حد ذكره – ، فضلاً عن تصريحات نسبت لبعض المنتمين للحركة والتي حملت في طياتها معنى العنف مثل ” سنرغم الرئيس، نجبره، نمنعه” وما خلفه من حالة تحفز وتعصب لتنفيذ الفكرة – على حد وصفه – .
وفيما يتعلق بالسيناريو المتوقع ليوم 30 من يونيه الجاري يرى أن هدوء الأوضاع ومرور الفاعلية بسلام يرتبط ارتباطاً وثيقاً بالمشاركين في حملة تمرد، ومدى حفاظهم على انفعالات المتظاهرين وسلميتهم دون التعدي على الأفراد أو المنشآت وبالأخص قصر الاتحادية.
ولفت إلى أنه لا يوجد أي تنسيق بين الحملة والأحزاب الأخرى التي استحسنت فكرة الحملة سوى الجبهة السلفية والجماعة الإسلامية فيما شارك عدد من الشخصيات الإسلامية بالحملة كالداعية السلفي محمد حسان، والقيادي السلفي بحزب النور محمد عبد المقصود، وإمام مسجد القائد إبراهيم محمد المحلاوي، والكاتب الصحفي والأمين العام المساعد بالمجلس الأعلى للصحافة قطب العربي والدكتور سليمان صالح رئيس قسم الصحافة بجامعة القاهرة وعضو مجلس الشعب المنحل ووالد الشهيد أنس أصغر ضحايا مجزرة بورسعيد فضلاً عن قيادات الجماعة الإسلامية وحزب البناء والتنمية، في حين رفض حازم صلاح أبو إسماعيل مؤسس حزب الراية السلفي المشاركة في الحملة أو تأييدها.
وحول أبرز المبادرات التي يعكف الحزب على إطلاقها خلال الشهر الجاري أوضح حسني أن المبادرة الأولى تحمل شعار ” شعب واحد .. عيش ومستقبل مشترك ” بشأن إحياء روابط الوحدة الوطنية بين المصريين مسلمين وأقباط حيث شكل الحزب لجان استماع داخل المحافظات المختلفة للاستماع لحصر مشاكل الأقباط ولمنع تفاقمها في المستقبل القريب، والمبادرة الثانية لمواجهة الفكر التكفيري المنتشر في سيناء وذلك بالتنسيق مع قبائل ومشايخ سيناء وعدد من الأحزاب الإسلامية.
وأضاف أن عدد أعضاء الحملة يبلغ 200 عضو موزعين على مستوى المحافظات وتبعاً للكثافة السكانية ببعض المحافظات عن غيرها.
وفيما يتعلق بتقييم أداء الرئيس محمد مرسي أشار إلى أن التقييم يتفاوت من ملف لآخر، مستشهداً بأداءه المشهود – على حد وصفه – حينما تمكن من تنحية المجلس العسكري عن الحكم والتدخل في الحياة السياسية بلا خسائر، فضلاً عن قدرته للصمود في وجه المؤامرات والعقبات الداخلية والخارجية.
وفيما يتعلق بالانتقادات التي وجهتها الحملة للرئيس أبرزها المبررات المتكررة لإخفاقاته والتسويق لقراراته التي يتخذها، والضعف الإعلامي لمؤسسة الرئاسة والفريق المعاون للرئيس محمد مرسي.








