يعد مايو واحدا من أسوأ الشهور بالنسبة لقطب الإتصالات ورجل الأعمال المكسيكي الشهير “كارلوس سليم“، حيث فقد خلاله مكانته كأغني رجل في العالم للمرة الأولى منذ عام 2010، بالتزامن مع تراجع أسهم شركة الهاتف النقال التي يديرها”أمريكا موفيل”.
وساهم في ذلك تمرير مشروع قانون الإتصالات من قبل برلمان المكسيك الذي يستهدف مكافحة الإحتكار من قبل “سليم” وعائلته على القطاع، وهو ما ضغط على تحرك أسهم “أمريكا موفيل” التي يمتلك “سليم” وعائلته 44% منها.
ووفقا لحسابات “فوربس” فإن فارق الثروة بين “بيل جيتس” و”كارلوس سليم” جاء عند 2.3 مليار دولار بإستخدام أسعار اغلاق الأسهم في الحادي والثلاثين من مايو (ثروة “جيتس بلغت 69.8 مليار دولار، و”سليم” 67.5 مليار دولار).
وبالطبع فإن ارتفاع الأسهم في وول ستريت، وتسجيل مستويات قياسية تاريخية جديدة لمؤشر الداو جونز الصناعي، وكذلك اس أند بي 500 ساهم في رفع ثروة الشريك المؤسس في “مايكروسوفت” “بيل جيتس” بالتزامن مع هبوط أسهم “أمريكا موفيل” في المكسيك.
ومن المعلوم ان “أمريكا موفيل” تسيطر بشكل كبير على قطاع الإتصالات في دول أمريكا الجنوبية على وجه التحديد، حيث واجه “سليم” احتجاجات أثناء أثناء حضوره مؤتمرا لرجال الأعمال في عاصمة بيرو “ليما” في الثالث من مايو ، والتي نددت بإحتكاره سوق تشغيل الهاتف النقال.
وفي كولوميا التي تسطر فيها “امريكا موفيل” على 60% من مستخدمي الهواتف النقالة عن طريق العلامة التجارية “كلارو” فإن رجل الأعمال الشهير يواجه تحقيقا جنائيا لعدم الإمتثال لمحكمة قضت بدفعة 100 مليون دولار لشركة اتصالات بوجوتا.
أما في أوروغواي فإن الرئيس “خوسيه موخيكا” ألغي اصدار تراخيص لعلامة “كلارو” التابعة لـ”سليم” بسبب مخالفات ، فيما أشارت الشركة إلى إستأنفها القرار الرئاسي.








