استنكر التيار الشعبي احراق بعض مقرات الاخوان المسلمين والحرية والعدالة ،
كما استنكر اي لجوء للعنف ، ويطالب بالتحقيق الفوري مع المتسببين في هذه الحوادث ،
وتخوف التيار من لجوء النظام وأعوانه بافتعال هذه الاحداث لجر المتظاهرين المسالمين الي العنف ، وهو ما يؤيده ما يتعالي من رسائل علي منصة رابعة العدوية التي حولت التظاهر السلمي وكانه مواجهة بين كفر والإيمان ،
وحذر النظام من مواصلة سياسته التى ستجر البلاد الي دائرة العنف .








