أعربت حملة “مرشح الثورة” التى دعت للتوحد على حمدين صباحى رئيسا فى الانتخابات الرئاسية المقبلة، عن بالغ قلقها من الاشتباكات التي تجري الآن في العديد من الأماكن بين قوات الأمن والمواطنين من ناحية وأعضاء جماعة الإخوان المسلمين من ناحية أخرى، في استمرار لمسلسل العنف الذي لا ينتهي على أرض مصر.
ناشدت الحملة، فى بيان لها مساء اليوم الأحد، جماعة الإخوان وحلفاءها سحب أعضائها من الشوارع فورا، وذلك حقنا للدماء، محملة هذه الجماعة مسئولية العنف الذي يجري الآن بمحاولاتها التظاهر في الأماكن التي يحتفل بها المواطنون بذكرى حرب أكتوبر.
وذكرت حملة مرشح الثورة أن ما يجري في المجتمع المصري من عنف يجب مواجهته بتقليل الفترة الزمنية لخريطة الطريق وإنهاء الفترة الانتقالية سريعا، مناشدة لجنة الخمسين سرعة الانتهاء من الدستور الجديد وطرحه للاستفتاء العام ثم البدء الفوري في إجراء الانتخابات الرئاسية، معتبرة ذلك يعني أننا يمكن أن ننتهي من أكثر من 60 % من الفترة الانتقالية خلال 4 أشهر ننتهي فيها من الدستور والانتخابات الرئاسية وهو ما سيعود على مصر بمزيد من الاستقرار وترسيخ واقع سياسي جديد.
من جانبه طالب عمرو بدر، المنسق العام للحملة بسرعة الانتهاء من الدستور وإجراء الانتخابات الرئاسية فورا مضيفا إن إجراء الانتخابات الرئاسية سيرسخ لواقع سياسي جديد وينهي المزاعم بأن 30 يونيو كان انقلابا عسكريا ويضع مصر في بداية الطريق لبناء مؤسسات الدولة ، كما طالب جماعة الإخوان المسلمين بسحب أعضائها من الشوارع فورا ونبذ العنف بكل صوره والتسليم بالواقع السياسي الجديد حفاظا على استقرار الوطن والبدء في بنائه لصالح كل المصريين.








