الطائرات الحالية التي يتم قيادتها بدون طيار تمثل تطورا مهما للجهات الحربية نظرا لما توفره من قدرة على الاستطلاع والمراقبة حيث تتمتع تلك الطائرات بتقنيات متقدمة تساعدها على التقاط الصور والمقاطع المصورة من ارتفاعات عالية والاتصال بأنظمة الأقمار الصناعية لتبادل البيانات.
ولكن الطائرات بدون طيار لا تعد الخيار الأمثل للقيادات الحربية عند الرغبة في إصابة أهداف خاصة عند إطلاق الصواريخ الجو-أرض على أهداف بعيدة نسبيا. لذلك يجري الاعتماد على المقاتلات الأكثر قدرة علي المناورة التي يقودها البشر لاتخاذ اللازم عند ضرب مثل هذه الاهداف.
وتحقيقا للجمع بين المميزات السابقة قامت شركة “بوينج” الأمريكية بالتعاون مع إحدى الشركات لإنتاج الطائرة المقاتلة “كيو إف – 16” التي تحقق آمال القيادات الحربية في الحصول على طائرة مقاتلة متطورة خاصة في الجوانب التقنية التي تمكنها من تحديد الأهداف بدقة عالية وكذلك المناورة وتفادي الصواريخ الموجهة إليها، إضافة إلى أن المقاتلة لا تحتاج لوجود عنصر بشري بداخلها لقيادتها بل يجري التحكم فيها عن بعد تماما مثل الطائرات بدون طيار
وكالات








