المحافظ : ملتزمون بتفيذ حكم القضاء بالغاء مولد أبو حصيره وسيتم شطبه من أثار المحافظة نهائيا
مدير السياحة : الأفعال المشينة بالمولد كانت تحدث بالفعل وليست شائعات
تطوى محافظة البحيرة اليوم بحكم قضائى صفحة مولد أبو حصيره والذى كان يقام بقريه دميتوه بمركز دمنهور نهايه شهر ديسمبر من كل عام .
وكانت محكمه القضاء الإدارى قد قضت اليوم حكما بإلغاء الاحتفالات السنوية نهائيا لمولد أبو حصيرة اليهودى بإعتباره مخالفا للنظام العام والآداب، وتعارضه مع وقار الشعائر الدينية، وكذلك إلغاء قرار وزير الثقافة الأسبق فاروق حسنى الخاصة بأثريته مع إلزام وزير الآثار الحالى بشطب الضريح من سجلات الآثار المصرية، مع نشر هذا القرار فى جريدة الوقائع المصرية الرسمية .
وقد قوبل قرار القضاء بإريتاح كبير لدى مواطنى البحيره عامه وسكان مركز دممنهور بشكل خاص حيث كان إقامه هذا المولد يسبب لهم الكثير من الإنزعاج على كل المسستويات .
وأكد اللواء مصطفى هدهود محافظ البحيره لـ البورصة أن المحافظة تحترم احكام القضاء الصادرة بشأن مولد ابو حصيره وسوف يتم بالفعل شطب الضريح من المجموعه الأثريه ومن كافة الكتيبات والنشرات الخاصة بالمحافظه وكأن شيئا لم يكن اسمه ابو حصيره بمحافظة البحيره .
ومن جانبها قالت الدكتورة أمانى سلامه مدير قطاع السياحه بمحافظة البحيره ان المحافظة قامت بإلغاء كل ما يتعلق بوجود أبو حصيره كموقع أثرى بالمحافظة كما ان محافظ البحيره قرر عدم وضع صور الضريح فى كتيب الأثار الخاص بالبحيره .
وقالت ان المحافظة قررت منع تنظيم الإحتفال السنوى الذى يتم نهاية كل عام عقب حكم القضاء المصرى بوقف الإحتفال بهذة الظاهرة اليهوديه .
مشيره الى ان الافعال الخارجة عن الاداب والتى كانت تحدث أثناء الإحتفال بالمولد حقيقية وليست إشاعات مشيره الى ان عدد الزوار السنويين لأبو حصيره يتعدى الألاف من اليهود المغاربه والأوروبيين والإسرائليين
يذكر أن أبو حصيرة (1805 ـ 1880) هو يعقوب بن مسعود حاخام يهودي من أصل مغربي، عاش في القرن التاسع عشر، ينتمي إلى عائلة يهودية كبيرة اسمها عائلة الباز هاجر بعض افرادها إلى مصر ودول أخرى وبقي بعضهم في المغرب على مر العصور، ويعتقد عدد من اليهود أنها شخصية “مباركة”. ويقام له مقام يهودي في قرية “دميتوه” في محافظة البحيرة الحالية شمال غرب القاهرة في مصر .
ولد يعقوب بن مسعود “أبو حصيرة” في جنوب المغرب، حيث تذكر رواية شعبية يهودية أنه غادر المغرب لزيارة أماكن مقدسة في فلسطين إلا أن سفينته غرقت في البحر، وظل متعلقا بحصيرة قادته إلى سوريا ثم توجه منها إلى فلسطين وبعد زيارتها غادرها متوجها إلى المغرب عبر مصر وتحديدا إلى دميتوه في دمنهور ليدفن في القرية في 1880 بعد أن أوصى بدفنه فيها .
ومما يذكره مؤرخى الحروب ان الطيؤان الإسرائيليي أثناء عدوانه على مصر فى نكسه 67 وأثناء حربه فى أكتوبر 73 لم يدخل المجال الجوى لمركز ومدينه دمنهور إحتراما لوجود أبو حصيره بإحدى قرى هذا المركز وخوفا من تدمير غير مقصود للضريح .








