أجلت محكمة القضاء الإداري الطعون المطالبة ببطلان ترشح أحمد عز للبرلمان لجلسة 24 فبراير المقبل .
شهدت مرافعة الدعوى القضائية المطالبة ببطلان ترشح أحمد عز لانتخابات مجلس النواب المقبل هجوما متبادلا بين محامي أحمد عز د محمد حمودة رئيس هيئة الدفاع عن رجل الأعمال المترشح وفريق المدعين بالدعوى ضد أحمد عز.
وبدأت الجلسة بهجوم من سمير صبري مقيم الدعوى الذي دفع بصدور حكم حل الحزب الوطني وإفساد أعضاءه للحياة السياسية مرتكزا لمطالبه بمنع عز من ترشحه وقال ” لقد خرج المحبوسون من الحزب الوطني من سجونهم بعد أن قضوا فيها فترة راحة ليتسللوا إلى الحياة السياسية المصرية بعد ثورتين سقطوا بعدها بفساد مارسوه 30 عاما متواصلة وهم معروفون للكافة من نواب سميحة إلى القمار إلى نواب المخدرات وكذلك أعضاء الإخوان.
وحضر بجلسة اليوم د ايمن الغندور أحد المدعين مؤكدا خطورة ترشح عز على الأمن القومي.
وتدخل عصام الإسلامبولي المحامي هجوميا بدعواه ضد احمد عز مؤكدا أن صحيفة الحالة الجنائية التي تطلب للتقدم للجنة ليست وحدها شرطا لحسن السمعة كما أن الحزب الوطني مارس فجورا سياسيا مقيتا وتحدى الشعب بنظام بوليسي وأن وإسقاط الثورة للنظام ليس مقصودا به إسقاط مبارك وحده بل إسقاط كل معطيات نظامه وأعضائه.
وتابع للمحكمة : بأن المطعون ضده هو مهندس فساد وتزوير و لقد أصدرت محاكم القضاء الإداري أكثر من 1300 حكم ببطلان عضوية أعضاء بدوائر مارس فيها الحزب الوطني تزويرا واضحا وأنتم يا قضاة مجلس الدولة من حرضتم ضد هذا الحزب ونفذ الشعب أحكامكم ، وتدخلت المحكمة بعد أن قاطع المستشار عبد المجيد المقنن رئيس الجلسة المرافعة وقال للإسلامبولي ” أنت توجه لنا اتهاما بكلامك ” فرد المحامي ” هذا شرف لقضاة مجلس الدولة أن تحرض أحكامكم ضد الفساد.
وقال محمد حمودة محامي عز : إن مفترض أن يتم تأجيل الدعوى لأنه تم إعلانه اليوم به صدفة مبديا تحفظه على اتهامات المرافعة ضد موكله وأأحكام الدستورية كما أن المدعين من النخب خائفين والاختيار للشعب لأن الشعب هو المعلم وهو من سيختار بالصندوق ، وهو ما دفع أحد الحضور ضد عز للتدخل قائلا : هتقلب ناصري.
خالد مطر








