طلبت مصر رسمياً من الإنتربول الدولي تسليم بعض عناصر داعش الموجودين في بعض الدول العربية وقدمت قائمة بأسمائهم، حيث خاطبت النيابة العامة المصرية الإنتربول الدولي لوضع عدد من قيادات ”داعش” على النشرة الحمراء، لاتهامهم بالقيام بعمليات خطف وذبح للمواطنين.
وأصدر المستشار هشام بركات النائب العام المصري قراراً بفتح تحقيقات موسعة، في شأن الجرائم التي ارتكبها تنظيم داعش ضد المواطنين المصريين، وعلى رأسها جريمة مقتل 21 مصرياً من العاملين في لبيبا بطريقة وحشية، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيالها.
وأمر النائب العام بتشكيل لجنة فنية تتولى فحص وتحليل جميع المواد الفيلمية المصورة الموجودة على شبكة “الإنترنت” وتكليف الجهات المعنية بإجراء التحريات اللازمة وجمع المعلومات ذات الصلة، وإدراج أسماء بعض المتهمين ذوي الارتباط بهذا التنظيم على النشرة الدولية الحمراء.
وأكد النائب العام أن هذا الإجراء يأتي انطلاقاً من كون النيابة العامة، هي النائبة عن الشعب المصري في مجال الدعوى الجنائية، وهي الساهرة على حقوق المجني عليهم والقصاص للمجتمع من الجرائم التي ترتكب فيه حق.
من جانب آخر ذكرت النيابة العامة أن التحقيقات الموسعة التي تباشرها تتضمن الجرائم المرتكبة بمعرفة تنظيم داعش في حق المصريين، وأيضا وقائع انضمام مصريين لهذا التنظيم مؤكداً أنها تتخذ من الإجراءات على المستويين الدولي بالاستفادة من جميع آليات التعاون القضائي الدولي والاتفاقيات الدولية المعنية بمكافحة الإرهاب، والمستوى الوطني باتخاذ كافة الإجراءات والتدابير المنصوص عليها قانوناً للذود عن مصلحة المجتمع المصري في هذا الشأن.
وأشارت النيابة إلى أن التحقيقات تتصدرها واقعة قتل 21 مواطنا مصريا من العاملين في دولة لبيبا، بطريقة وحشية بعد اختطافهم، وتصوير الواقعة في انتهاك صريح للشرائع السماوية ومبادئ حقوق الإنسان وقواعد القانون الدولي والقانون المصري.
مصدر مسؤول كشف لـ”العربية.نت” عن بعض الأسماء والقيادات المنتمية لداعش والمطلوب ضبطها ومنهم أبو بكر البغدادي زعيم داعش وعبد الحكيم بلحاج القيادي الليبي.
وضمت القائمة كلا من إبراهيم عواد إبراهيم الشهير بـ”أبو بكر البغدادي” زعيم تنظيم ”داعش”، القعقاع بن عمرو، أبو سلمة بن يكن الشهير بإسلام يكن، حلمي هاشم المكنى بـ ”شاكر نعم الله”، عبدالمجيد، محمود الغندور الملقب بأبو عماد، خطاب المصري الملقب بأبي حسن المصري ،إبراهيم أبو المهاجر المصري ،أبو اليسر محمود سيد جمعة، أبو حمزة الجزراوي ،عمر الشيشاني، علي الشواخ الملقب بأبو لقمان، أبو أسامة التونسي، أحمد المحمد العبيد أبو دجانة ،عبد المحسن الزغيلان الطارش أبو جندل الكويتي، فوزي عبد العال، صلاح بادي، إسماعيل القريتلي، ونيس المبروك ،حسين لأمين، محمد صوان، عبد الرحمن السويحلي، عبد المجيد مليقطة، إبراهيم المدني، خالد أبو لغيب، عبد الله الزوى ،سليمان عبد القادر ،كمال حذيفة.
وضمت القائمة أيضا كلا من عبد الرحمن قاجة، هيثم التاجورى، عبد الرؤوف كارة، رشيد الشويخ، مصطفى قنيفيد، عبد الحكيم الحصادى، حسن الحمر ،أسامة الصلابي ،سالم جابر ، سعدون السويحلى، أحمد المجبرى، محي الدين المجبرى، عبد السلام العريبي، يحي المقصبى، مصطفى الربع، أحمد بو ختاله، أبو بكر فلاق، عادل الترهونى ،مصطفى أبوشعالة، فرج المقصبي، محمد الطروخى، صلاح الدين بن عمران، المراجع المشيطى، صالح الورفلي، صلاح الصيد الدايخ، عبد الجواد السمين، الحاج موسى، محمد العمامى، يوسف العقورى، خير الله البرناوى، طارق الهمالى، موسى القطرانى، أحبيل عريبى، أسامه بوكرازة، خالد مكراز، أحمد الزوي، نبيل الساعدي، كمال عرييبي، ونيس المبروك الفسي، الصادق الغرياني، عبد الوهاب قايد، الصديق الغيثى، خالد الشريف، هاشم بشر، على الصلابي، عبد الجواد البدين، العجمي العترى، محمد الزهاوي، إسماعيل الصلابي. فوزي بوكتف، مصطفى الساقزلي، عبد الباسط عزوز، سفيان بن قمو، عبد الحكيم بلحاج، مبارك الفطماني، هارون الشهيبى، محمد الغرابى، ونيس الشارف، بحر الدين ميدون الشريدى، أسامة بن حميد، سامي الساعدي، عمر الخضراوي، عبد الغني الككلي ،مفتاح الدوادي ،فرج السويحلى، المهدي الحراتى، فوزي الأسطى، وأخرون جارى طلب تحريات الأجهزة الأمنية عنهم.
وطالب النائب العام مخاطبة وزارة الخارجية لإرسال القائمة لكل الجهات المختصة لإعلام الجميع بأن مصر تطلب هؤلاء لاتهامهم بمذابح وأعمال إرهابية.








