أضاف بنك أبو ظبي الوطني، أكبر بنك إماراتي، آلاف الوظائف خلال العام الماضي، نظرا لتطبيقه استراتيجية جديدة لتوسيع عملياته في أفريقيا، والشرق الأوسك، وآسيا.
وقال أليكس ثارزباي، المدير التنفيذي للبنك والذي تولى هذا المنصف في منتصف عام 2013، إن البنك يحاول تنمية العمليات المصرفية التجارية وصيرفة التجزئة محليا، مضيفا أن البنك يتطلع أيضا إلى تقديم خدمات مصرفية للمؤسسات الكبيرة وخدمات إدارة الثروات على نطاق واسع في أكبر الأسواق الناشئة في العالم.
وقال ثارزباي لصحيفة “وول ستريت جورنال” إن البنك وضّف حوالي 200 شخص في أقسام الخدمات المصرفية للمؤسسات الكبرى، معظمهم في مراكز في لندن وهونج كونج.
وأوضح أن البنك يتوقع افتتاح مركزا في الهند في أول يوليو المقبل، بعد توسيع عملياته في نيجيريا وجنوب شرق آسيا.
كما ذكر المدير التنفيذي أن البنك وظف المئات من الأشخاص في أقسام التجزئة، والصيرفة التجارية، وإدارة الثروات، وأصبح إجمالي عدد العاملين فيه أقل قليلا من 6000 شخص.
وقال ثارزباي إنه يرغب في أن يجعل البنك أكثر نشاطا في بيع السندات، ورغم أن البنك كان احد اكبر اللاعبين في أسواق الديون في الشرق الأوسط، فإنه لا تزال هناك مساحة للتوسع خاصة خارج المنطقة.
وتحت قيادة المدير التنفيذي الجديد، أصبح البنك اكثر نشاطا في مجال اكتتاب الأسهم، واشتغل البنك على الطرح الأولي للجمهور لمجموعة إعمار لمراكز التسوق، والتي تعد أحد أكبر الطروحات في الشرق الأوسط العام الماضي.
وقال ثارزباي إن نشاط سوق الأسهم لن يتسارع قبل النصف الثاني من العام لعىل الأغلب، بسبب تراجع ثقة المستثمرين نتيجة هبوط أسعار البترول واتجاهات اقتصادية أخرى.








