انضم بنك الإمارات دبى الوطنى للرعاة الرسميين لمؤتمر القمة الاقتصادية لمصر التى ستعقد منتصف الشهر الجارى.
قالت سهر الدماطى، نائب العضو المنتدب للبنك، إن المجموعة الأم للبنك بالإمارات تولى اهتماماً كبيراً لمؤتمر القمة بمصر، مشيرة إلى أن البنك يترقب المشروعات التى سوف تطرح بالقمة استعداداً لاقتناص حصة تمويلية كبيرة.
أضافت لـ «البورصة»، أن القمة الاقتصادية لها إيجابيات كثيرة على الاقتصاد المصرى ودفع عجلة النمو، والتى تنعكس تبعياً على جميع قطاعات الدولة الاقتصادية الفترة المقبلة، وأوضحت أن أبرز نتائج القمة الاقتصادية تتمثل فى تدفق استثمارات جديدة والتى تعد عاملاً مهماً ورئيسياً لموارد النقد الأجنبى لمصر، مما يساهم فى زيادة احتياطى النقد الأجنبى لمصر، وبحسب الدماطى يساهم المؤتمر فى زيادة الإنتاج ودوران العجلة الاقتصادية، والذى ينعكس بالإيجاب على خلق فرص عمل جديدة للشباب والخطة التوسعية للدولة الفترة المقبلة.
وتوقعت الدماطى مردوداً قوياً للقمة الاقتصادية والمتمثل فى إضافة حقيقية للمشروعات الصغيرة والمتوسطة، والتى بمثابة العمود الفقرى للاقتصاد الفترة الحالية والمقبلة.
أوضحت نائب العضو المنتدب، أن السيولة بالبنك تسمح بالدخول فى أى تمويلات ولجميع المشروعات دون استهداف مشروعات بعينها، خاصة المشروعات الخاصة بمحور تنمية قناة السويس، وأن البنك الأم سيسهم بقوة فى تمويل المشروعات القومية التى ستطرح خلال القمة الاقتصادية، من خلال الذراع الاستثمارية له بمصر «الإمارات دبى مصر»، وهذا يتيح زيادة حجم التمويلات لهذه المشروعات.
أشارت الدماطى إلى أن مجموعة الإمارات دبى لديها ثقة فى الاقتصاد المصرى، ولديها قناعة تامة بأن السوق المصرى لازال من أهم الأسواق العالمية والتى تسعى إلى التوسع فيها بقوة الفترة المقبلة.
أشارت إلى أن هناك تحسناً ملحوظاً فى أداء ومؤشرات الاقتصاد المصرى الفترة الماضية، وان إنهاء الفترة الانتقالية واكتمال مجلس النواب والانتهاء من التشريعات والقوانين الخاصة ببيئة الاستثمار عوامل رئيسية لخلق بيئة استثمارية قوية بمصر.








