وصل وزير الخارجية الصيني وانغ يي, في وقت مبكر صباح اليوم للانضمام الى طاولة المفاوضات النووية الايرانية فى محاولة أخيرة لكسر أكثر من ثلاثة عقود من النزاع حول البرنامج النووي الايراني الذى وصل الى نقطته الحاسمة حيث يجب التوصل الى اتفاق نهائي مع طهران بحلول 31 مارس الجارى .
وصرّح بعض الدبلوماسيون المشاركون فى المفاوضات النووية الايرانية أن إصرار طهران على الرفع الفوري للعقوبات هى العقبة الرئيسية أمام تأمين اتفاق إطاري بشأن برنامجها النووي المتنازع عليه.
وذكرت الفاينانشال تايمز أنه من المتوقع أن يتم تقديم مقترحات جديدة مع وصول وزير الخارجية الصيني وانغ يي، وفقا لاثنين من الأشخاص الذين شاركوا في المحادثات.
وتستمر المحادثات بين دولة الخليج الفارسي، والتى تصنّف كرابع أكبر احتياطي للنفط في العالم، والقوى العالمية الست لليوم الخامس في لوزان، سويسرا.
وبدأت الاجتماعات مع جون كيري, وزير الخارجية الامريكى ونظيره محمد جواد ظريف, وزير الخارجية الإيراني. وانضم اليهم وزير الطاقة الامريكي ارنست مونيز, وعلي أكبر صالحي، العالم الايراني المسؤول عن برنامجها النووي للتوصل الى حل يرضى كافة الاطراف.








