لقب نادية لطفي “بالعندليبة الشقراء..وأقنع لبني عبد العزيز بشراء الملوخية من الصيدلية
“الغائب الحاضر” هكذا يمكن وصف العندليب الأسمر عبد الحليم حافظ في ذكري رحلية الـ 38,والذي لا يستطيع أي منا إغفال مدي تأثير اغانية عند السقوط في براثن الحب وهو يقول ” اول مرة تحب ياقلبي..وجانا الهوي” ,ومدي تأثرنا بانهاء العلاقة العاطفية علي صوت العندليب ” تخونوه.. وجبار “,ولم تكن تعرف قرية الحلوات بمحافظة الشرقية إنها ستكون أشهر القري عندما ولد في احضانها أشهر فنان مصري وعربي في 21 يونيو 1929, هو الابن الأصغر بين أربعة إخوة هم إسماعيل ومحمد وعلية,توفيت والدته بعد ولادته بأيام وقبل أن يتم عبد الحليم عامه الأول توفي والده ليعيش اليتم من جهة الأب كما عاشه من جهة الأم من قبل ليعيش بعدها في بيت خاله الحاج متولي عماشة, كان يلعب مع أولاد عمه في ترعة القرية، ومنها انتقل إليه مرض البلهارسيا الذي دمر حياته, وقال حليم في أحد المرات أنا ابن القدر, وأجري خلال حياته حوالي 61 عملية جراحية بسبب مرض البهاريسيا
غنّى عبد الحليم من ألحان أستاذه “موسيقار الأجيال” محمد عبد الوهاب 29 لحناً ,كما غنّى لمصر وللوطن العربي في الأغاني الوطنية 48 لحناً وتوفي وعمره 48 عاماً وقام ببطولة 16 فيلمآ سينمائيآ
1956العام الذي شهد أول نزيف يُصاب به حليم في المعدة، إثر معاناته من مرض البلهارسيا، وكان حليم وقتها مدعواً على الإفطار في رمضان لدى صديق يُدعى مصطفى العريف في منزله.
ومن المواقف الكوميدية للعندليب عندما أقنع الفنانة لبني عبد العزيز بأن الملوخية تباع في زجاجات في الصيدليات, وصدقته حيتنها الفنانه وذهبت تبحث عن الملوخية في الصيدليات,العندليبة الشقراء هكذا كان ينادي الفنانه نادية لطفي تُعتبر لطفي من أكثر النجمات اللاتي كنّ على صداقة وطيدة ومقرّبة بعبد الحليم حافظ , بينما كانت الجميلة شادي هي أول الأصوات النسائية التي غنت دويتوهات مع العندليب من أشهرها ” حاجة غريبه” من فيلم معبودة الجماهير.
شهدت الإسكندرية ميلاد الحب الوحيد في حياة حليم مع الفتاة الأرستقراطية “ديدي”، لكن لم يشاء القدر أن تُكلّل قصة حبهما بالزواج بسبب وفاتها إثر مرض خبيث في المخ.
مليون صورة هو عد الصور التي تم إلتقاطها للعندليب الأسمر علي مر حياته , وذلك لإيمانة بقيمة الصورة الفوتغرافية في توثيق أعمالة الفنية.
كان لرقم 77 أهمية في حياة العندليب فعدد أغانية سواء في الأفلام التي قدمها او التي غني فيها بصوتة فقط بلغت 77 أغنية ,ورحل العندليب في عام 1977,كذلك بلغ عدد الممثلين والممثلات الأوائل في الأفلام 77 فنان وفنانة.
رحل حليم عن عالمنا يوم الاربعا الموافق 30 مارس 1977,في لندن عن عمر يناهز الـ47 ربيعآ, حزن الجمهور حزنا شديدا حتى أن بعض الفتيات من مصر انتحرن بعد معرفتهن بهذا الخبر. وقد تم تشييع جثمانه في جنازة مهيبة لم تعرف مصر مثلها سوى جنازة الرئيس المصري الراحل جمال عبد الناصر والفنانة الراحلة أم كلثوم سواء في عدد البشر المشاركين في الجنازة الذي بلغ أكثر من 2.5 مليون شخص، أو في انفعالات الناس الصادقة وقت التشييع.
وفي ذكراي رحيلة الـ 38 جاءت تعليقات رواد الفيس بوك تحمل طابعآ حزينا لرحيل العندليب رغم مرور كل تلك السنوات وكانت تعليقاتهم كالاتي:-
“هو دا الفن الحقيقي مش فن اليومين دول”
“دكانوا سكر و عربدة يلا ربنا يرحم الجميع قولوا”
“عبد الحليم حافظ وسهير البابلي وناديه لطفي والجميله ليلي فوزي ربنا يرحم الي مات منهم وببارك في الي عايش”
“الله يرحمهوم جميعن زمن لايتنسي ابدن”
“الله يرحمه”
“يا حليم يا استاذ الفن الجميل وملك الاعانى الوطنية التى اعشقها وارخت لحقبة وفترة عظمة من تاريخ مصر وفترة الخمسينات والستينات يا صاحب القبول والحضور الله يرحمك ويغفر لك ……..”
“الزمن الجميل”
“الله يرحمك ياعندليب”
“ايام الفن الاصيل والجميل”
“أحلى أيام للعندليب”
“زمان الدنيا كان ليها معني”
“احلي ايام مرت في شم النسيم وعبد الحليم يعمل حفلات للربيع ونسهر للصبح. ياريت هذه الايام ترجع ولكن الايام الحلوه لا تعوض. ربنا يرحمك وهدي سلطان وليلي فوزي. رحمكم الله.”
“الله على ايام زمان يريتها.ترجع”








