كشف يحيى ابوالفتوح عضو مجلس الادارة التنفيذي ورئيس مجموعة ادارة المخاطر بالبنك الاهلى – عن ان البنك حصل على موافقة مبدئية حول المساهمة في تمويل تنفيذ خط القطار المعلق المعروف باسم “مونوريل” الذي يربط بين مدينتي ٦ أكتوبر والشيخ زايد، بالقاهرة والجيزة، بتكلفة تقديرية ١,٥ مليار دولار، من خلال قرض تقوم هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة بسداده على ١٤ عاما، على أن يبدأ التنفيذ فى يناير ٢٠١٦ وينتهى منتصف 2018 أى لمدة ٣٠ شهرا.
وقال ابوالفتوح في حوار مع – وكالة انباء الشرق الاوسط – ان نصيب مساهمة البنك تبلغ 900 مليون جنيه ، وذلك من قيمة المشروع الذي يبلغ 5ر1 مليار دولار.
واشار ابوالفتوح انه لم يتم التوصل بشكل نهائي حتى الان لإتفاق قرض الشركة القابضة للكهرباء ، موضحا ان البنك يقود تحالفًا مصرفيًا مكون من 9 بنوك لترتيب قرض لصالح الشركة القابضة للكهرباء بقيمة 10 مليارات جنيه لسداد مستحقات الهيئة العامة للبترول ، ومن المقرر أن ترد هيئة البترول والقابضة للكهرباء على العرض المقدم من التحالف خلال الأيام المقبلة.
وفي سياق ذات صله ، اوضح ان البنك وضع خطة لإمداد بعض فروعه، بحسب موقعها وظروفها الإنشائية بمحطات لتوليد الكهرباء من الطاقة الشمسية ، حيث بدء بفرع “سرايات المعادي، والشيخ زايد، والأقصر، والمقر الجديد الشلاتين” لتنفيذ خطته .
وقال ان البنك حصل على جائزة افضل تمويل طاقة هذا العام عن التمويل الممنوح لشركة pel 6)) ) بقيمه 323ر1 مليار دولار مقابل التنازل عن شحنات تصدير مستقبلية ، وذلك وفقا لمجلة تراد آند اكسبورت فاينانس .
وبالنسبة لمحفظة المشروعات الصغيرة والمتوسطة ، اشارالى ان المحفظة تبلغ حاليا 15 مليار جنيه ، حيث نجذب في الشهر اكثر من 1500 عميل جديد ، منوها انه يوجد اكثر من 40 الف عميل في المشروعات الصغيرة والمتوسطة بنسبة تعثرلا يتعدى 5ر1% .
وبالنسبة لمحفظة الديون المتعثرة بالبنك ، قال ان المحفظة كانت في 30 يونيو 2008 قد تجاوزت حاجز الـ 32 مليار جنيه ، أي بما يمثل 30% من اجمالى محفظة البنك ، وحاليا تبلغ محفظة التعثر 3ر6 مليار جنيه ، حيث كانت في 30 يونيو الماضى 1ر6 مليار جنيه ، تم تحصيل 400 مليون جنيه خلال الاشهر التسعة الماضية من اول يوليو الماضى وحتى نهاية مارس ،مشيرا الى ان 60% من المحفظة بالعمله الاجنبية ، حيث ان فرق العمله اثر على زيادة المحفظة بالرغم من تحصيل البنك 400 مليون جنيه .
وكشف ابوالفتوح عن مساعدة البنك مؤخرا لإحدى شركات استصلاح الاراضى ” شركة كوم امبو ” غير منتظمة في سداد مديونياتها ، حيث تم ضخ 15مليون جنية لمساعدتها وبدأت حاليا اعادة تشغيلها ، كما تم تمويل احدى الشركات “قطاع الخاص ” لرصف وزراعة الطرق مبلغ 350 مليون جنية الاسبوع الماضى .
وقال انه بالنسبة لمشروع التاكسي الابيض ، ان المشروع في مضمونه ناجح حيث ان عدد كبير من اصحاب المشروع سددوا المبالغ التى عليهم واخذوا مخالصات ، منوها ان الديون الباقية التى لم يتم تحصيلها تبلغ 60 مليون جنيه ، كما اشار الى ان البنك لم يسقط اي ديون ، وانما الذي يحدث ان البنك يقوم بدراسة كل حالة عميل متعثر ، وتضع الحلول المناسبة لكيفية السداد .
واشار الى ان البنك يعتزم تأسيس شركة قابضة بالسودان للتنمية والاستثمار فى دول حوض وادى النيل لتربية الماشية واستيراد اللحوم من هناك.
كما ان البنك يقوم من خلال شركة الاهلى للإستثمار بزراعة 5000 الاف فدان بالسودان ، حيث يقوم البنك حاليا بزراعة 1500 فدان ، يتم زراعتهم برسيم .
وحول احجام البنوك عن تمويل قطاع السياحة في الفترة الحالية ؟
اوضح ان البنك الاهلى يعطى اولوية لهذا القطاع ، حيث تم تقديم تسهيلات كبيرة لمستثمرو هذا القطاع خاصة في فترة ما بعد ثورة 25 يناير ، فحجم المحفظة يبلغ 9 مليار جنيه ، منها 3 مليار جنيه تم ضخها في القطاع السياحى بعد الثورة لمساعدة اصحاب الفنادق والقرى السياحية على دفع رواتب العاملين ، حتى لا يفقد القطاع رأس ماله الحقيقي ، منوها في الوقت نفسه ان الحالة حاليا في القطاع افضل مما سبق ، خاصة في بعض المناطق مثل شرم الشيخ والغردقة .
هل يدرس البنك الاهلى المشاركة في تمويل المشروعات المقامة على محور قناة السويس ، او العاصمة الادارية الجدية لمصر .
اكد ابوالفتوح جاهزية البنك لتمويل أي مشروعات قومية ، فنحن في انتظار الانتهاء من الدراسات الخاصة بتلك المشروعات حتى نوفر الدعم الاستشارى والتمويلى اللازم لتلك المشروعات ، من اجل خلق مستقبل اقتصادى مشرق للاجيال القادمة.
ما هى ابرز القطاعات الاقتصادية الواعدة في مصر ؟
اكد يحيى ابوالفتوح عضو مجلس الادارة التنفيذي ورئيس مجموعة ادارة المخاطر بالبنك الاهلى ، اننا لدينا تفاؤل كبير بالاستثمار في مصرفي كافة القطاعات ، فجميع المؤشرات الاقتصادية سواء المحلية او العالمية تشير استقرار الاوضاع السياسية والاقتصادية ، خاصة بعد طرح وتنفيذ مشروع قناة السويس الجديدة ، ومشروعات البنية الاساسية ، ومحطات الكهرباء والطاقة المتجددة وغيرها من مشروعات قومية الامر الذي ادى الى تحسن النظرة المستقبلية لمصر من قبل مؤسسات التصنيف الدولية .







