على الرغم من أن الهجوم الاخير على الشيخ زويد فى سيناء كان ضربة قاسية لجهود النظام المصرى فى تحقيق لاستقرار إلا أنه كان ضربة مأساوية بلا شك لتنظيم داعش.
وذكرت مجلة فورين بوليسي الأمريكية أن تهديدات داعش فى سيناء ليست التحدي الأمني الكبير أمام النظام المصرى في الوقت الراهن.
وأشارت إلى أنه على عكس العراق و سوريا، فمصر ليست دولة فاشلة, وعلى الرغم من معانتها في الآونة الأخيرة، إلا أن الجيش المصري منظم نسبيا وواجه بنجاح تحديات مماثلة في الماضي.
واضافت ان الاضطرابات الراهنة قد تستغرق وقتا طويلا ، ومن المرجح أن تجرى في المستقبل هجمات مماثلة، ولكن في نهاية المطاف سوف يتم القضاء على تهديدات داعش في سيناء.
واوضحت أن الهجمات التي تشنها الجماعات التى تحمل اسم العقاب الثورى, والتى تنتشر في جميع أنحاء مصر على عكس الجماعات الجهادية التقليدية تعمل على اختيار أهدافها بعناية وحكمة.
وافادت بأن هذه الحركة تعمل على أساس استراتيجية واضحة تركز على فكرة تخريب الانتعاش الاقتصادي في مصر ليجلب في نهاية المطاف انهيار نظام السيسي حيث تتراوح أهدافها من أعمدة الكهرباء والنقل العام إلى الشركات متعددة الجنسيات، كما أنهم يأملون في ابعاد المستثمرين الأجانب ولكنها بحسب قول المجلة محاولة يائسة فى ظل القبضة الأمنية الحالية.
وختمت تقريرها بأن الوقت ليس في صالح السيسي, فالجمهور يفقد الصبر تدريجيا وفي انتظار تحقيق وعود الرئيس التي ينبغي عليه الوفاء بها.
أضافت أن الفوضى التى تقوم بها هذه الجماعات بمثابة ضربة قاصمة لجهود مصر لتحقيق الاستقرار وتحقيق الانتعاش الاقتصادي الهش الذى تشتد الحاجة إليه فى الوقت الراهن.








