قال أحمد مختار خبير الاستثمار وأسواق المال، إن كافة القرارت الاستثمارية التى يتخذها الفرد لا تكون محسوبة ومنطقة بنسبة 100%، حيث أن هناك قيود خاصة بالوقت ومحدودية الأموال بما يؤثر على القرار الاستثمارى بشكل أو بآخر، كما أن كافة الأسواق لا يوجد من بينها ما يعمل بكفاءة والا ما كانت هناك ارتفاعات وانخفاضات مفاجئة لتلك الأسواق بسبب الحركة العشوائية الخاصة بسلوكيات المستثمرين.
وأضاف خلال مؤتمر “منى توك” للاستثمار، أن هناك خليط من التحليات الاستثمارية بين المالية والفنية ودراسات توجهات المستثمرين التى دائما ما تكون المحرك الرئيسى للاسواق، وتنقسم الاخطاء العقلية إلى نوعين إحداهما خاص بالمعلومات المخزنة من قبل فى الذاكرة رغم تغير تلك المعلومات، بالإضافة إلى الأوهام الشخصية الناتجة عن تجارب وصدف سابقة ليس بالضرورة تكرارها، فضلا عن الأوهام الخاصة بمعرفة الأمور حيث التوهم بمعرفة مسبقة لحدث بعد وقوعه، مثل ارتفاع سهم معين.
واستكمل قائلا، إن الاخطاء تتضمن مجموعة من المعتقدات والمعلومات والمعادلات الخاصة بكل شخص حيث يعتقد أن تخطى السهم سعر معين يعنى أنه سوف يستمر فى الصعود، بالإضافة إلى أخطاء أخرى خاصة بالمفاهيم الخاطئة حيث يظن البعض أن البورصة مكان للعب والحظ والمصادفة، وتأتى المشكلة الثالثة فى الطريقة التى يحصل بها المستثمر على معلوماتها من جانب واحد ايجابى وتجاهل كافة الجوانب الأخرى، إلى جانب أخطاء استسهال الأمور والقرارات.
وأضاف أن هناك نوع أخر من الأخطاء غير العقلية وتسمى بالأخطاء العاطفية، مثل القناعة الشخصية والنفسية لدى الأشخاص بأن السهم سيعاود الصعود يوما ما وذلك بسبب الخوف من البيع وتحقيق الخسائر بالخروج من السهم الخاسر ولذلك يجب على المستثمر أيقاف خسائره للتوجه فى استثمار أكثر ربحية ونشاطا، مشيرا إلى ضرورة وضع محددات ومعايير للاستثمار فى سهم معين والانتقال إلى سهم أخر فى حالة تغير تلك المحددات.








