تنحى اثنان من كبار المدراء التنفيذيين في البنك الدولي أحدهما صينيي، والآخر فرنسي، وسط تزايد اضطرابات الموظفين، الأمر الذى سوف يؤدى إلى إعادة هيكلة جذرية للمنظمة الدولية.
وذكرت صحيفة الفاينانشيال تايمز، أن هذه التحركات تأتى وسط تزايد مشاعر القلق بين مساهمين بالبنك من التوجه الاستراتيجى لبعض القطاعات به، بالإضافة إلى الإحباط من الاضطرابات العالقة من إعادة هيكلة 400 مليون دولار من وفورات التكاليف خلال العام الماضي.
وسوف يغادر الصينى جين يونغ تساى، المصرفى السابق فى جولدمان ساكس، والذى يرأس ذراع القطاع الخاص التابعة للبنك الدولى فى 31 ديسمبر المقبل، بعد ما يقرب من عام على ولايته، ومن المقرر أن يتم الإعلان عن بديل من قبل البنك الأسبوع المقبل.
يأتى ذلك فى الوقت الذى أعلن فيه الفرنسى برتراند بادرى، الذى انضم إلى البنك من بنك سوسيتيه جنرال مارس 2013، مغادرة المنظمة الدولية فى مارس المقبل، الأمر الذى أثار غضب الموظفين، وسوف يؤدى إلى إعادة هيكلة جذرية فى البنك. وأشارت الصحيفة إلى أن خروج المديرين بمثابة ضربة موجعة لجيم يونغ كيم، رئيس مجموعة البنك الدولى الذى يسعى لإحكام قبضته على المؤسسة والسيطرة على موظفيها، الأمر الذى دفع تمرد الموظفين قبل الاجتماعات السنوية للبنك فى واشنطن، وأدى أيضاً إلى إعلان بعض كبار مدرائها الرحيل.








