بعد ثلاث سنوات من الطلبيات القياسية على الطائرات، يستعد صانعو الطائرات لتباطؤ فى الطلبيات الجديدة فى معرض دبى للطيران الذى افتُتح، اليوم، فى ظل انخفاض أسعار البترول والصراعات فى الشرق الأوسط.
وتتوقع الوفود المشاركة فى المعرض الذى يقام كل عامين من 8 – 12 نوفمبر انخفاضاً فى الطلبيات على الطائرات التجارية الكبيرة؛ نظراً إلى أن الشركات الخليجية تقيم الموارد والإمكانيات بعد التوسع.
ويرتدى قطاع الطيران قناع الشجاعة فى مواجهة التباطؤ، معلناً أن تسجيل أكثر من 400 طلب فى عام 2013 لن يتكرر أبداً، ولكن المحللين سيتفحصون الطلبيات الجديدة لوجود أى دليل على أن التراجع أكثر من كونه عودة إلى المستويات الطبيعية.
ويساور مستثمرى قطاع الطيران القلق من أن تشكل الزيادة الكبيرة فى المعروض من الطائرات ذات الجسم العريض بما يزيد على الطلب عليها حتى نهاية العقد الحالى ضغوطاً على القطاع، خاصة مع تزايد الشكوك بشأن وتيرة النشاط الاقتصادي.
وقال بين موريس، كبير المحللين لدى «أى إتش إس إيروسبيس»: «اشترت العديد من شركات الطيران طائرات لمواكبة وتيرة النمو ذاتها».
وقال إبراهيم ناصر العلوي، قائد القوات الجوية والدفاع الجوى الإماراتي، سجل معرض دبى للطيران فى عام 2013 طلبيات بقيمة تجاوزت 206 مليار دولار، وتوقع أن معرض الطيران العام الجارى فى طريقه لأن يكون أكبر وأفضل.
وأعلنت شركة «بوينج»، أمس، أنها لا تزال واثقة فى وتيرة الطلب على الطائرات على المدى الطويل، ولاسيما فى الشرق الأوسط الذى من المتوقع أن يحتاج إلى ما يزيد على 3.000 طائرة خلال عشرين عاماً.
وقال مسئولون فى الإمارات العربية المتحدة، إن البلاد ستزيد إنفاقها على القطاع الجوى رغم تكاليف القتال ضد المتمردين فى اليمن. ولكن الرؤساء التنفيذيين فى شركات الطيران يرون أن بعض دول الخليج تتراجع عن برامج التحديث العسكري، على الرغم من أن كبار المشترين فى المنطقة كانوا الأكثر قدرةً على مواجهة انخفاض عائدات البترول.







