يخطط قطاع الطيران الخاص، لتطوير أسطوله ودعمه بـ7 وحدات خلال 2016.
قال أشرف لملوم، نائب رئيس اتحاد النقل الجوي، رئيس شركة نسما للطيران، إن كافة الشركات الخاصة تسعى لزيادة عدد وحدات أسطولها خلال العام الجارى.
وأضاف لـ«البورصة»، أنه فى ظل انكماش الحركة السياحية الوافدة نتيجة تداعيات سقوط الطائرة الروسية، يصبح على الدولة استخدام أسطول الشركات الخاصة لنقل السائحين، متوقعاً أن تضيف شركات الطيران الخاص 7 طائرات ضمن خططها خلال العام الجارى؛ لمواكبة سعى الدولة لتنشيط الحركة السياحية الوافدة.
ولفت «لملوم»، إلى أن الشركات الخاصة ستسعى لدخول أسواق جديدة لم تصلها الطائرات المصرية من قبل، بجانب طلباتها بتسيير رحلات إضافية إلى أسواق تعمل مع الجانب المصرى بشكل منتظم.
وكشف أن انخفاض تكاليف الوقود التى تمثل 40% من إجمالى تكاليف الرحلة الجوية، ساعد على استمرار تشغيل قطاع الطيران الخاص المحلي، رغم تراجع حركة الركاب.
وتخطط شركة نسما للطيران، لإضافة طائرتى «إيرباص 320» خلال العام الجارى، ليصبح إجمالى عدد وحدات أسطولها 5 طائرات من الطراز نفسه.
أضاف «لملوم»، أن شركته بدأت إجراءات الحصول على موافقات لتسيير رحلات إلى الخرطوم بالسودان، والكويت، ورأس الخيمة بالإمارات.
وتسعى الشركة، لإعادة رحلاتها إلى سويسرا وفرنسا وألمانيا، بعد توقفها نتيجة تراجع الطلب على المقصد المصري، ووجود ناقلات أوروبية وخليجية تعمل بقوة فى تلك الأسواق.
وقال حسن عزيز، الخبير فى قطاع الطيران المدني، إن الربع الأخير شهد تعثراً واضحاً للقطاع الخاص وقطاع الطيران بصفة عامة، نتيجة سقوط الطائرة الروسية.
ويضم أسطول الشركات الخاصة بين 15 و20 طائرة على أقصى تقدير، متوقعاً إضافة 5 وحدات خلال النصف الأول من العام الجارى.
وأوضح «عزيز»، أن كل طائرة جديدة يضيفها القطاع الخاص ترفع أعداد الركاب بنحو 100 ألف راكب سنوياً.
كما توقع ارتفاع أعداد الشركات المصرية الخاصة خلال العام الجارى، مشيراً إلى أن قطاع الطيران أصبح استثماراً مرغوباً فيه بشدة.
وقال يسرى عبدالوهاب، رئيس اتحاد النقل الجوى، إن شركات الطيران الخاص فى مصر، تلقت وعوداً من وزارة السياحة بدعم رحلاتها غير المنتظمة الوافدة من شرق أوروبا وبعض الدول العربية؛ لتحفيزها على زيادة تلك الرحلات خلال الفترة المقبلة.
وأضاف أن خسائر شركات الطيران المصرية، التى تنظم رحلات الطيران العارض «الشارتر»، بلغت نحو 100 مليون جنيه منذ سقوط الطائرة الروسية فى سيناء خلال أكتوبر الماضى.








