يفتتح حسام مغازى، وزير الموارد المائية والرى، الاجتماع الأول للدورة السادسة والخمسين للهيئة الفنية الدائمة المشتركة لمياه النيل بين مصر والسودان، المقرر عقده بقطاع مياه النيل خلال الفترة (17-22) يناير 2016.
يأتى ذلك فى إطار الاجتماعات الدورية التى تعقدها الهيئة فى كل من الخرطوم والقاهرة ويرأس الجانب المصرى، أحمد بهاء الدين، رئيس قطاع مياه النيل، ويرأس الجانب السودانى، سيف الدين حمد، رئيس الجهاز الفنى للموارد المائية بوزارة الموارد المائية والكهرباء بالسودان الشقيق.
قال مغازى، إن الاجتماع يأتى فى بداية دورة جديدة يتم فيها استكمال العديد من المناقشات وتبادل الرؤى والآراء بين البلدين فى موضوعات مهمة يذخر بها جدول أعمال الهيئة، وذلك فى إطار التنسيق بين الجانبين المصرى والسودانى فى المواقف الدولية وقضايا المياه بحوض النيل.
أوضح مغازى أن الهيئة الفنية الدائمة المشتركة لمياه النيل هى إحدى ثمار اتفاقية 1959 بين مصر والسودان والتى يُعد أحد أهم أهدافها التنسيق والتعاون الثنائى ليس فقط على مستوى مجال الموارد المائية المشتركة، وإنما على مستوى علاقات البلدين بدول حوض النيل والتجمعات الإفريقية المشابهة، وبالإضافة إلى تحقيق التعاون الفنى فى مجال البحوث والدراسات اللازمة لمشروعات ضبط النيل وزيادة إيراده، وكذلك لاستمرار الأرصاد المائية على النهر وروافده فى أعالى النيل.
وأشار مغازى إلى أنه سيتم عرض نتائج الأعمال السنوية لإدارة الرى المصرى بالسودان، والتى تقوم بأعمال متابعة الرصد الميدانى لمناسيب النيل الشمالى «النيل الأزرق والنيل الأبيض» والثانية فى ملكال بجنوب السودان والمسئولة عن قياسات منابع النيل الابيض عند منطقة «ميلوت» وملكال ومنطقة حلة دوليب على نهر السوباط.
وقال أحمد بهاء الدين، رئيس قطاع مياه النيل، إن الاجتماع سيناقش 15 بندًا مع مراجعة ما تم تنفيذه من القرارات والتوصيات التى تم اتخاذها فى الاجتماع السابق والهادفة إلى الحفاظ على موارد النهر وتنميتها.
كذلك يُناقش الاجتماع موقف فيضان العام الحالى للنيل 2015/ 2016 وآخر التطورات الخاصة بآليات التعاون مع دول حوض النيل، إضافة إلى موقف مشروعات التكامل الزراعى بين البلدين.
أوضح بهاء الدين، أن اختصاصات الهيئة تتمثل فى الإشراف على تنفيذ المشروعات التى تقرها حكومة البلدين والقيام بالرصد والقياس المشترك للموارد المائية بجميع الروافد.
ومن جهة أخرى، وجه السيد وزير الرى بأهمية عرض الموقف الحالى وآخر الانجازات التى تمت فى مشروعات التعاون الفنى والتنمية المائية بجنوب السودان ومناقشة بحوث تقليل الفاقد بأعالى النيل ومناقشة تطوير عمليات الرصد والقياس على نهر النيل وروافده وإعادة هيكلة النظام الوظيفى بالهيئة بما يتناسب مع التحديات التى يواجهها مستقبل التعاون مع دول حوض النيل وتأثير التغيرات المناخية على سقوط الأمطار على دول الحوض.
جدير بالذكر، أن الهيئة سوف تفرد مزيداً من الوقت لمناقشة الاستراتيجية المقترحة لأعمالها خلال الفترة (2015-2025)، حيث سيتم وضع إطار شامل للتطوير الفنى والإدارى ودعم الدور الحيوى الذى تقوم به الهيئة للحفاظ على الحقوق التاريخية لمصر والسودان ووضع أسلوب مشترك لتخطيط وإدارة مياه النيل.






