يحتاج العالم لانفاق نحو 12.1 تريليون دولار في مشروعات الطاقة النظيفة لكي يطبق اتفاق باريس للمناخ على ارض الواقع لتجنب اسواء الاثار الناجمة عن التغيرات المناخية خلال ال25 عاما المقبلة.
ويبحث تقرير حول التحديات التي تواجه صانع القرار في وسائل تطبيق اتفاق المناخ الموقع في ديسمبر الماضي بالعاصمة الفرنسية باريس داخل اطار يوحد جهود 195 دولة تسعى للحد من الانبعاثات الحرارية.
وصدر التقرير عن مركز بلومبرج لتمويل الطاقة المتجددة وهو تحالف مقره بوسطن بالولايات المتحدة يضم المستثمرين والجهات المدافعة عن البيئة.
وبحسب التقرير فان توربينات الرياح ومحطات الطاقة الشمسية والبدائل الاخري للوقود الحفري تقترب الان من 6.9 تريليون دولار استثمارات مقررة خلال ال25 عاما المقبلة عبر شركات خاصة مدعومة بتسهيلات من الحكومات حول العالم.
ويتطلب تحقيق طموحات الحد من الطاقة الملوثة للبيئة اضافة 5.2 تريليون دولار اخرى للوصول الي الهدف العالمي الذي حددته الامم المتحدة بايقاف زيادة درحة حرارة الارض عند درجتين سيلزوس.
ووفق هذه التقديرات يجب ان يزيد معدل الاستثمار السنوى الي 484 مليار دولار سنويا بدلا من المعدل الحالي البالغ 276 مليار دولار وقد جذبت استثمارات الطاقة المتجددة المختلفة 329 مليار دولار استمثارات في 2015.
وبرغم الحجم الهائل لهذه التقديرات الا انها لم ترق الي التقديرات التعجيزية الصادرة عن وكالة الطاقة الدولية التي اكدت على ضرورة انفاق 13.5 تريليون دولار من 2016 الي 2030 اي في غضون 15 عاما .
ولا تقتصر هذه النفقات على مشروعات الطاقة المتجددة لكنها تشمل ايضا اجراءات العمل على الاقتصاد في استهلاك الطاقة نظرا لتزايد عدد السكان الكرة الارضية المتوقع ان يرتفع الي 9 مليارات نسمة في 2050.








