«خلف أحد الشبابيك الحكومية، يجلس موظف بين أكوام من الورق، أو جداول وتذاكر الحجز، ويصطف أمامه حشد من المواطنين لإنهاء خدماتهم».
هذا المشهد اعتدنا واعتاد آباؤنا مشاهدته، منذ سنوات عديدة وحتى الآن.
لكن مؤخراً دفع انتشار الهواتف الذكية وخدمات الانترنت، الحكومة للتعامل مع المواطنين بشكل الكترونى.
فوزارة الثقافة، أطلقت تطبيقاً بالتعاون مع دار الأوبرا، تحت اسم «كايرو هاوس أوبرا»، يستطيع المستخدمون من خلاله معرفة العروض وأماكنها.
كما تستهدف إطلاق خدمات حجز التذاكر، وراديو خاص بالأوبرا بنهاية العام الحالى.
أما وزارة الاتصالات فقد أطلقت 20 تطبيقاً لخدمة ذوى الإعاقة، لتمكينهم ومساعدتهم فى حياتهم اليومية. وتستعد الوزارة لدراسة 80 فكرة جديدة لاختيار الأفضل منها.
أما وزارة الآثار، فقد أطلقت تطبيقا باسم «شارع المعز»، عبر اجهزة الهواتف الذكية التى تعمل بنظام «اندرويد»، يحتوى على خريطة شاملة للقاهرة، ويمكن من خلاله معرفة أقرب المزارات الأثرية، عن طريق معلومات يقدمها التطبيق عن كل مكان.
كما يحتوى على تسلسل تاريخى بأهم المساجد والآثار الموجودة بالشارع.
أما وزارة الأوقاف، فقد دشنت بالتعاون مع وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات تطبيقا للأئمة، لتحميل خطبة الجمعة أولا بأول أطلقت عليه اسم «خطبة الجمعة.. أئمة الأوقاف».
وتفاوض الوزارة حالياً، وزارة الاتصالات، لإطلاق تطبيق جديد لشئون الدعوة الإسلامية على غرار التطبيق الموجود بدولة الإمارات.








