تراجعت أسعار البترول إلى أدنى مستوى إغلاق فى أكثر من شهرين وسط وفرة المخزونات وارتفاع الدولار.
وذكرت وكالة أنباء «بلومبرج» أن العقود الآجلة تراجعت بنسبة 1.3% فى نيويورك مع تسجيل امدادات البترول الخام والبنزين أعلى مستوياتها الموسمية فى الولايات المتحدة فى عقدين من الزمان على الأقل.
وقال معهد البترول الامريكى إن سجل الطلب فى يونيو على الوقود لا يكفى لإحداث تأثير فى المخزونات التى سجلت أعلى مستوياتها منذ عام 1984 فى هذا الوقت من العام.
وأشارت الوكالة إلى أن الاسعار تراجعت أيضا بسبب ارتفاع الدولار إلى أعلى مستوياته فى أكثر من سبعة أسابيع.
وأوضحت «بلومبرج» أن أسعار البترول تراوحت بين 44 دولارا و52 دولارا للبرميل منذ أوائل يونيو الماضى بعد ارتفاعها تقريبا من أدنى مستوى فى 12 عاما فى فبراير الماضى بسبب تعطل الإمدادات من نيجيريا الى كندا وتراجع انتاج الولايات المتحدة الذى أدى إلى تراجع الفائض العالمى.
وقال جين جيليان، أحد كبار محللى الطاقة فى «تراديشن انيرجي» فى بولاية كونيتيكت إن الاتجاه الصعودى الذى دفع البترول فوق 50 دولارا تبخر وأصبح لدينا مخزونات بترول خام ضخمة ما سيدفع الأسعار إلى التراجع من جديد.
وتراجع خام غرب تكساس الوسيط تسليم سبتمبر 56 سنتا ليستقر عند 44.19 دولار للبرميل فى بورصة نيويورك التجارية فى أدنى مستوى اغلاق منذ مايو، حيث انخفضت الاسعار بنسبة 3.8% الاسبوع الماضي.
وانخفض مزيج برنت لتسوية سبتمبر 1.1% ليسجل 45.69 دولار للبرميل فى العقود الآجلة الأوروبية لتتراجع بذلك الأسعار بنسبة 4% الاسبوع الماضى.
وكشف تقرير الوكالة الدولية للطاقة تراجع مخزونات البترول الخام الامريكية بنحو 2.34 مليون برميل الاسبوع الماضى، بينما ارتفعت مخزونات البنزين الى 241 مليون برميل وهو أعلى مستوى منذ أبريل فى الوقت الذى عززت فيه المصافى معدلات التشغيل إلى أعلى مستوى العام الجارى.








