حذرت شركة “توماس كوك” من أن أرباح العام بأكمله قد تتراجع بنسبة 15% مقارنة بالعام الماضي حيث أثر الطقس الحار الذى جاء على غير المعتاد في شمال أوروبا على الحجوزات المتأخرة.
وتوقعت الشركة أن يصل إجمالي الربح التشغيلي للعام بأكمله إلى 280 مليون جنيه إسترليني وذلك نتيجة لضعف التداول.
ورغم أن الحجوزات الإجمالية ارتفعت بنسبة 12% خلال فصل الصيف مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي فقد انخفضت أسعار البيع بنسبة 5% في المتوسط.
ومع تفضيل المزيد من العملاء المحتملين البقاء داخل بلدانهم في شهري يونيو ويوليو فقد شهد سوق “الحجوزات المتأخرة” في شهري أغسطس وسبتمبر “منافسة أكثر صرامة وأعلى من مستويات الخصم المعتادة.
وفي يوليو الماضى أعلنت المجموعة البريطانية أنها تتوقع أن تكون أرباح العام بأكمله عند الحد الأدنى من توقعات السوق حيث أن شعبية العطل الأسبانية قلصت هوامش الربح.
وفي السنة المالية فى عام 2017 أبلغت “توماس كوك” عن أرباح تشغيلية بلغت 330 مليون جنيه استرليني.
وقالت “توماس كوك” إن الصيف الحار على غير المعتاد يؤثر الآن أيضا على حجوزات فصل الشتاء التي شهدت تباطؤا في الطلب من بلدان الشمال الأوروبي وأوروبا القارية.
وأوضحت الشركة أنه “على الرغم من التحديات الأخيرة فإننا مستمرون في إحراز تقدم إستراتيجي جيد لدفع المزيد من تحسين الأداء”.
ويشمل هذا إطلاق تحالف “ايكسبيديا” في المملكة المتحدة والدول الاسكندنافية “حيث وقعنا على انشاء أول فندق خاص بنا في الصين وإقامة أفرع لحوالى 10 نواد جديد تابعة للشركة في بعض وجهاتنا الرئيسية في صيف 2019”.








