العروة المتأخرة تستقبل الطلب العالمى المتزايد
توقع مُصدرو البطاطا الحلوة المصرية أن يمتد موسم الصادرات الحالى 3 أشهر إضافية بدعم من تأثيرات المناخ السلبية على الإنتاج لدى أكبر المُصدرين العالميين، وارتفاع الإنتاج المحلى للعام الماضى، ولا تتجاوز فترة الموسم الرئيسى المعتاد لتصدير البطاطا الحلوة كل عام 3أشهر.
قال رضا عز، مؤسس شركة « أوول فريش إيجيبت »، إن موسم تصدير البطاطا الحلوة سيستفيد من فترة تصل 3 أشهر إضافية على الفترة الرئيسية للموسم الطبيعى للتصدير سنويًا.
أوضح أن موسم التصدير يكون بين شهرى يوليو ونوفمبر من كل عام، لكن بسبب التغيرات المناخية الشديدة التى أثرت على إنتاج الدول الرئيسية فى الإنتاج والتصدير مثل أمريكا وإسبانيا، امتد الموسم لشهور إضافية، ونتوقع أن يصل إلى مارس المقبل.
أضاف أن زراعة الموسم الجديد ستبدأ فى مارس المقبل، وبعض المزارعين يُفضلون الأوقات المتأخرة من الموسم للزراعة بهدف زيادة الإنتاج.قالت مصادر فى وزارة الزراعة، إن مساحات البطاطا السنوية تتراوح بين 28 و30 ألف طن، ولم يتم حصر مساحات العام الماضى بعد، لكن وفقًا للنتائج الأولية عبر المزارع والشركات، فالتوقعات تُشير إلى نمو الإنتاج بين 20و30% هذا العام.
أوضحت أن ارتفاع الإنتاج سيلبى الطلب المتزايد عالميًا للموسم الحالى، خاصة وأن مزارعين عدة يفضلون الزراعة فى أوقات متأخرة من الموسم بهدف حصاد محصول أعلى من حيث الكمية، والتى يدعمها زراعة الأصناف الجديدة والحديثة.
وقال موقع «فريش بلازا» – المتخصص فى تغطية أخبار السلع والصادرات الغذائية، إن تألق البطاطا المصرية يزداد من موسم لآخر، بدعم من تحسن الإنتاجية على مستوى الكم والجودة، وتوقع نمو الصادرات 25% الموسم الحالى، وتوجه الأصناف المصرية إلى أسواق رئيسية بالاتحاد الأوروبى، مثل (هولندا، وألمانيا، وإنجلترا، وفرنسا، وإسبانيا، وإيطاليا)، وخارج دول الاتحاد فى دول مثل سويسرا.
وكشفت بيانات المجلس التصديرى، أن صادرات البطاطا بلغت الموسم الماضى نحو 56 ألف طن بقيمة اقتربت من 33 مليون دولار .
كما تستفيد الصادرات المصرية للبطاطا الحلوة من رسوم جمركية إضافية فرضتها أوروبا على المنتج الأمريكى بين 3 و28% على أصناف مختلفة للموسم الحالى، ما يعد فرصة كبيرة أمام المنتجات المصرية لوضع قدم إضافية فى أوروبا.وتُعد إسبانيا واحدة من أبرز المنتجين حول العالم، ورغم اتساع مساحات الزراعات لديها فى السنوات الأخيرة، لكنها تراجعت بين 10 و15% الموسم الأخير لها، وشهدت ضغطًا من المنتج المصرى فى المدن الإسبانية نفسها، ما جعل الأسعار متوازنة إلى حد بعيد.







