صرح الوزير المفوض ياسر مصطفى رئيس المكتب التجاري بموسكو أنه سيتم خلال الأسابيع المقبلة الانتهاء من تسجيل 12 شركة مصرية جديدة، تقوم بتصدير الأسماك المصنعة إلى السوق الروسي، منوها بأنه تم خلال الأسبوع الماضي اتخاذ بعض الخطوات النهائية لعملية التسجيل على أن تبدأ التصدير فور الاعتماد النهائي.
جاء ذلك خلال الندوة التي نظمها المجلس التصديري للصناعات الغذائية اليوم بالتعاون مع جهاز التمثيل التجاري اليوم تحت عنوان “النفاذ إلى السوق الروسي”.
وأضاف أن المكتب بالتعاون مع المجلس التصديري للصناعات الغذائية والحجز الزراعي في إطار استراتيجيته لتنويع التركيبة المصدرة من سلع طازجة إلى سلع غير تقليدية، عملت على ملف تصدير الأسماك المصنعة للسوق الروسي منذ نحوعامين ونصف، وتم تسجيل 8 شركات منذ بداية العام لأول مرة منذ سنوات، وبدأت التصدير وبلغ إجمالي الطلب نحو ثلث مليون دولار، متوقعا مضاعفة هذا الرقم لثلاثة أضعاف بنهاية العام الجاري.
وأكد مصطفى أن هناك فرصا كبيرة للشركات المصرية نتيجة ارتفاع معدلات الطلب الروسي على الأسماك،منوها بأن أغلب الشركات تقوم بتصدير ما يتراوح من 400 الى أقل من 3 آلاف طن.
وكانت نيفين جامع وزيرة التجارة والصناعة قد طالبت خلال زيارته الأخيرة لروسيا ولقائها مع نظيرها الروسي في يونيو الماضي، بحث إمكانية إدراج 12 شركة مصرية في قائمة المؤسسات المعتمَدة لتصدير الأسماك والمنتجات السمكية إلى روسيا.
وحول أهم ملامح السوق أوضح مصطفى أن روسيا تعد من أكبر الدول من حيث المساحة وتتضمن كل أنواع المناخ، كما أنها تتميز بوجود تنوع عرقي شديد، يصل الى نحو 190 عرق، الأمر الذى يؤثر على مختلف الأنشطة التجارية نتيجة اختلاف الطبيعة، الاستهلاكية للمجموعات العرقية، منوها بأن قطاع “الفواكه المجففة” يسيطرعليه 4 عائلات من أصول عرقية واحدة من طاجكستان من حيث الاستيراد والتوزيع والجملة والتجزئة.
وأشار الى أن روسيا تضم نحو 85 مقاطعة إلا أن التركز الرئيسي للاستهلاك بأسواق المنطقة الغربية التي تعد الأقرب لأوروبا، لافتا إلى أن المنطقة الشرقية تتميز بقلة الكثافة السكانية ، كما أن هناك عوائق تتمثل في ارتفاع تكلفة النقل الداخلي خاصة في فصل الشتاء.
ولفت إلى أن أغلب الصادرات المصرية تتركز في العاصمة موسكو ومدينة سان بطرسبرج وما حولها، مشيرا إلى سعي المكتب التوسع على المناطق الجنوبية والتي يوجد بها طاقات اقتصادية واستهلاكية، وبها أكثر من مليون نسمة بالاضافة الى التقارب في الأذواق ،كمنطقة القوقاز والتي تتميز بزيادة الجالية المسلمة فيها،وبالتالي امكانية التوسع في زيادة صادرات منتجات “الحلال”.
أ ش أ








