انتهت فعاليات مؤتمر ومعرض “إيكوموندو” و”كي إنرجي” الذي نظمته مجموعة المعارض الإيطالية في مدينة “ريمنى” بحضور أكثر من 1000 شركة تعمل في مجال الطاقة المتجددة وتدوير النفايات والهيدروجين والسيارات الكهربائية وتحلية المياه.
وكان للشركات العربية والأفريقية حضوراً بارزاً، حيث تواجد ممثلي مصر والمغرب وكينيا وكوت ديفوار بجناح مخصص لهم في المدخل الرئيسي للمؤتمر والمعرض.
وشهدت الفترة الأخيرة تطوراً كبيراً في العلاقات المصرية الإيطالية، وأسفرت الجهود عن اتجاه الشركات الإيطالية للتوسع في استثماراتها داخل مصر وأبرزها شركة إيني في مجال النفط والغاز.
وشاركت 13 مصرية تعمل في مجالات الطاقة المتجددة والإنشاءات وتدوير النفايات في المؤتمر والمعرض تضم ” صن واي إيجيبت” و”سولاتيك” و”إي إل إيه بي” و”سولاريكس” و”سولاتيك جروب” و”انترسولار إيجيبت”.
و”صن واي إيجيبت” و”بيلدرز انجينيرنج” و”بارموس انجينيرنج” و”طاقة مصر” و”هوبيك رابير” و”إس إم جي” و”جرين فالي” و”إيفرغرين” و”بايوميكس”.
وقال لورنزوكاغنيوني رئيس مجموعة المعارض الإيطالية، في خطابه الافتتاحي، إن المؤتمر يناقش التحديات التى تواجه التوسع في مشروعات الطاقة المتجددة والهيدروجين والمدن المستدامة والنقل الذكي.
كما استعرضت الشركات المشاركة في المعرض، أفضل الحلول والابتكارات التى توصلت لها لخدمة الاقتصاد الدائري وتحقيق الاستدامة.
في الجلسة الافتتاحية للمؤتمر،تم عرض دراسة أعدت من قبل مجموعة استراتيجية الطاقة في ميلانو بوليتكنيك، وأوضحت الفرص المرتبطة بالأقتصاد الأحضر، والتى قد تصل إلى أكثر من 64 مليار دولار، وتوفر 132 ألف وظيفة.
ونوقشت في الجلسات التي نظمتها اللجنة العلمية للمؤتمر برئاسة جياني سيلفستريني، تطورات جديدة، من الرياح البحرية والخلايا الشمسية واستراتيجيات الهيدروجين والمناخ.
ووصل عدد ساعات المناقشات والندوات التي عقدت في المؤتمر أكثر من 500 ساعة، تم خلالها التشاور بشأن الاستثمارات في أفريقيا وأوروبا وسبل التحول إلى الاقتصاد الدائري وتقليص الانبعاثات والحفاظ على البيئة.
ومن الواضح أن فوائد إزالة الكربون تتجاوز بكثير الحاجة إلى الاستجابة لتغيرالمناخ وتمتد إلى الاستقرار والقدرة التنافسية لإمدادات الطاقة من حيث التكلفة، في الوقت الذي يثير فيه ارتفاع أسعار الوقود الأحفوري القلق.
ويعد التحول إلى مصادر الطاقة المتجددة هو الحل الهيكلى الأكثر فاعلية للهروب من إشكالية ارتفاع الأسعار.
وقال أليساندرو مارانجوني، الرئيس التنفيذي لشركة ألثيسيس، إن الارتفاع الحالي في أسعار الطاقة، سببه الرئيسي زيادة تكلفة الغاز ثلاث مرات عما كان عليه قبل تفشي فيروس كورونا.
وأوضح أن الارتفاع في الأسعار سيترجم إلى تضخم، ويؤدي إلى إبطاء التعافي الاقتصادي، ويمكن للصناعة أن تتعرض لضربة من خلال وقف بعض المشروعات.
وأعربت المغرب عن طموحها في أن تصبح رائدة في مجال التنمية المستدامة والاقتصاد الأخضر، معبرة عن التزامها بمواجهة تحديات تغير المناخ في منتدى “أفريقيا النمو الأخضر” الذي عقد ضمن فعاليات مؤتمر ومعرض “إيكوموندو” و”كي إنرجي”.
وقال السفير المغربي في روما، يوسف بلا، خلال المنتدى:”يمكن للمغرب أن تصل إلى هدفها بإنتاج 50% من احتياجاتها من الكهرباء من خلال الطاقة المتجددة.
أوضح سعيد ملين المديرالعام للوكالة المغربية لكفاءة الطاقة، أن المغرب التزم منذ عدة سنوات بالتنمية المستدامة، ووضعت خطة لإنتاج الطاقة النظيفة وتقليص الانبعاثات.
كما عرضت رواندا وكينيا وبتسوانا تجربتها في تنفيذ مشروعات الطاقة المتجددة، وكذلك خطتها المقبلة للتوسع في المحطات وإنتاج الهيدروجين.








