سمير: حريصون على تعزيز الشراكة الصناعية بين القطاع الخاص المصري والسعودي
قال المهندس أحمد سمير وزير التجارة والصناعة، إن حجم التبادل التجاري بين مصر والمملكة العربية السعودية بلغ العام الماضي 4 مليارات و570 مليون دولار مقارنة بنحو 3 مليار و236 مليون دولار عام 2020، محققا نسبة زيادة بلغت 41%.
وعقد وزير التجارة والصناعة لقاء مع السفير أسامة بن أحمد نقلي سفير المملكة العربية السعودية بالقاهرة، لبحث سبل تعزيز التجارة البينية والاستثمارات بين مصر والمملكة خلال المرحلة المقبلة.
وقال سمير إن العلاقات التاريخية والاستراتيجية التي تربط مصر والمملكة قيادةً وحكومةً وشعباً تمثل ركيزة اساسية لتعزيز اطر التعاون الاقتصادي المشترك والنهوض بها لمستويات تحقق مصالح الشعبين الشقيقين، مشيرا إلى أن مصر تفتح ذراعيها لاستقبال المزيد من الشركات السعودية للاستثمار في السوق المصري في مختلف القطاعات الانتاجية والخدمية واقامة شراكات صناعية بين القطاع الخاص في البلدين.
ولفت سمير إلى أن مصر لديها قدرات تصنيعية هائلة في مختلف الصناعات والمنتج المصري له رواج كبير في مختلف الأسواق الخارجية، مشيراً في هذا الاطار الى سعي مصر لتعظيم الاستفادة من كافة الثروات الطبيعية المتاحة والتوسع في تصنيعها بهدف زيادة قيمتها المضافة واتاحتها لتلبية احتياجات السوق المصري واسواق الدول العربية.
ومن جانبه، أكد السفير أسامة بن أحمد نقلي سفير المملكة العربية السعودية بالقاهرة، حرص بلاده على النهوض بمستوى التعاون الصناعي والتجاري مع مصر والوصول به إلى آفاق أرحب تعكس العلاقات الثنائية الاستراتيجية التي تربط القاهرة والرياض، خاصة وأن مصر تمتلك كافة المقومات التي تؤهلها لتكون محورًا صناعياً يجذب مختلف الاستثمارات الأجنبية والعربية والتي تشمل الموقع الجغرافي المتميز والأيدي العاملة الماهرة والمدربة وتوافر الموارد الطبيعية اللازمة لقيام الصناعة فضلاً عن تبني التكنولوجيا الحديثة في الإنتاج والصناعة والتطور الكبير في مجال البنية التحتية.
ولفت السفير ان المملكة تشهد حالياً حراكاً كبيراً وبصفة خاصة فيما يتعلق بتنويع الموارد الاقتصادية من خلال تعظيم الاستفادة من كافة المقومات والامكانات المتاحة مع التركيز على الانشطة الصناعية والاستثمارية، وهو الامر الذي يعزز من علاقات الشراكة بين المملكة والدول العربية بصفة عامة ومصر بصفة خاصة.








