أكد وزراء المالية في كوريا الجنوبية والولايات المتحدة مجددا أن البلدين سيتعاونان لتعزيز تسهيلات السيولة إذا تفاقم وضع الأسواق المالية العالمية، وفقا لوزارة المالية في سول.
وذكرت وكالة الأنباء الكورية الجنوبية “يونهاب” أن وزير المالية الكوري الجنوبي “تشو كيونغ-هو” ووزيرة الخزانة الأمريكية “جانيت يلين” عقدا مؤتمرا عبر الهاتف، واتفقا على أن كوريا الجنوبية تتمتع بمرونة جيدة ضد الصدمات الخارجية، نظرا لاحتياطياتها الوفيرة من النقد الأجنبي.
كما أشار الوزيران إلى أن الاقتصاد الحقيقي والأسواق المالية تعاني من تصاعد الشكوك بسبب التراجع عن السياسات النقدية التوسعية في الدول الكبرى والحرب الروسية الأوكرانية التي طال أمدها.
وقالت الوزارة في بيان «إن البلدين مستعدان للعمل الوثيق معًا لتنفيذ تسهيلات السيولة عند الضرورة، كما لو تفاقم عدم الاستقرار المالي بسبب انتشار أزمة السيولة في الاقتصادات الكبرى، بما في ذلك كوريا الجنوبية».
وفي الشهر الماضي، اتفق رئيس كوريا الجنوبية “يون سيوك-يول” ونظيره الأمريكي “جو بايدن” على التعاون الوثيق لتنفيذ تسهيلات السيولة إذا لزم الأمر، عندما التقيا لمدة وجيزة في نيويورك.
وقد انتهت صفقة مبادلة العملات الخاصة بكوريا الجنوبية والتي كانت بقيمة 60 مليار دولار مع الولايات المتحدة في نهاية العام الماضي، ووقع بنك كوريا المركزي ومجلس الاحتياطي الفيدرالي صفقة المبادلة في مارس 2020 لمعالجة مشكلات السوق المالية الناجمة عن الجائحة، ومددوا الصفقة ثلاث مرات.
ووصل مؤشر “كوسبي” الرئيسي للبلاد إلى أدنى مستوى له منذ أكثر من عامين، كما يتم تداول العملة الكورية أيضًا عند أدنى مستوى لها منذ أكثر من 13 عامًا مقابل الدولار الأمريكي، وسط المخاوف من أن سياسات التشديد النقدي القوية من قبل مجلس الاحتياطي الفيدرالي وغيره من البنوك المركزية قد تعمق التباطؤ في الاقتصاد العالمي.








