لندن (رويترز) – ارتفعت أسعار النفط بنحو 2%، اليوم الجمعة، واتجهت صوب تحقيق مكاسب للأسبوع الثاني على التوالي بدعم من قرار أوبك+ إجراء أكبر خفض للإمدادات منذ عام 2020 على الرغم من القلق حيال الركود وارتفاع أسعار الفائدة.
ويأتي الخفض الذي قرره تكتل أوبك+، الذي يضم منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) وحلفاء لها من بينهم روسيا، قبل حظر الاتحاد الأوروبي للنفط الروسي وسيقلص الإمدادات في سوق تعاني بالفعل من شح المعروض.
وزاد خام برنت 1.70 دولار أو 1.8% إلى 96.12 دولار للبرميل، بحلول الساعة 13:48 بتوقيت جرينتش.
كما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 1.72 دولار أو 1.9% إلى 90.17 دولار للبرميل.
وقال ستيفن برينوك من (بي.في.ام) للسمسرة في النفط “سيكون من بين التداعيات الرئيسية لتخفيضات أوبك الأخيرة العودة المرجحة إلى سعر مئة دولار للنفط… إلا أن المكاسب ستكون محدودة في ظل تزايد العوامل الاقتصادية غير المواتية”.
ويتجه الخامان القياسيان لتسجيل مكاسب للأسبوع الثاني، ويقترب خام برنت من تسجيل ارتفاع بـ 9% هذا الأسبوع. لكنه لا يزال منخفضا بشكل كبير بعد اقترابه من أعلى مستوى على الإطلاق عند 147 دولارا للبرميل الذي سجله في مارس بعد غزو روسيا لأوكرانيا.
واستمر صعود النفط على الرغم من ارتفاع الدولار بعد بيانات أظهرت أن الاقتصاد الأمريكي يخلق وظائف بوتيرة قوية، فيما يعزز التوقعات بأن يواصل مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) تشديد السياسة النقدية بشكل حاد.
وتجعل قوة الدولار النفط أكثر تكلفة بالنسبة لحاملي العملات الأخرى، وتؤثر عادة على النفط والأصول الأخرى التي تنطوي على مخاطر.
وأعرب الرئيس الأمريكي جو بايدن يوم الخميس عن خيبة أمله بشأن خطط أوبك+. وقال هو ومسؤولون آخرون إن الولايات المتحدة تدرس كافة البدائل الممكنة لمنع ارتفاع الأسعار.








