ماذا يعنى إدراج الجنيه على قائمة العملات الرئيسية لـ”المركزى الروسى”؟


مصدر: من غير المستبعد ضم المركزى المصرى للعملة الروسية ضمن عملاته الرئيسية

نائبة رئيس وزراء روسيا: اتفاق وشيك لاستيراد مصر القمح بالروبل

أدرج البنك المركزى الروسى بداية من 18 يناير الجنيه المصرى بخلاف 9 عملات أخرى، على قائمة عملاته الرئيسية.

وقالت نائبة رئيس الوزراء الروسي، فيكتوريا أبرامشينكو، فى تصريح لوكالة أنباء روسيا “ريا نوفوستي”، إن بلادها تعمل مع مصر على صفقة لدفع ثمن القمح بالروبل الروسي، وذلك بعد صفقة ناجحة مع تركيا.

وأشارت إلى أن روسيا لم تعتمد بعد نظام مؤسسى للتسوية بالعملات المحلية لكن هناك اتجاه لذلك وأن المركزى الروسى يفاوض بنوكًا مركزية أخرى لتطبيق آلية للتسوية المتبادلة ليس فقط لإمدادات الطعام.

وقال مصدر مصرفى مصرى رفيع المستوى لـ”البورصة” إن استيراد القمح من روسيا بالروبل لا يزال قيد الترتيب، ولم يستبعد إدراج الروبل الروسى بين العملات الرئيسية للبنك المركزى خلال الفترة المقبلة، مشيرًا إلى أن نظام بٌنى للدفع بين البنوك الدول العربية كان سابقًا للأحداث ووجوده سهل دراسة مثل تلك العمليات.

ويرى هانى جنينة، المحاضر بالجامعة الأمريكية، أن إدارج مصر على العملات الرئيسية للمركزى الروسى خطوة نحو التحول نظام المقايضة وتم وضع سعر صرف لكل عملة مقابل الأخرى ليمكن تحويل قيمتها وتحديدها.

أضاف أن تلك الخطوة سيكون لها تأثير لكن بسيط فى ظل أن صافى التبادل التجارى للسلع والخدمات أى التى تشمل الواردات والسياحة تمثل ما لا يزيد على 6 إلى 7%، من حجم التجارة الخارجية.

واستبعد أن تواجه مصر عقوبات إثر ذلك من أمريكا خاصة أن هناك دولا مثل الصين متوسعة فى استيراد النفط الروسى ولم يتم فرض أى عقوبات عليها.

لكن مصر كانت بصدد تفعيل نظام بطاقات الدفع الروسية مير، بحسب ما أعلن طارق رؤوف، رئيس شركة بنوك مصر، أثناء حضوره مؤتمر بترسبرج الاقتصادي، ولم يتم كشف النقاب عن النظام حتى الآن فى المقابل أوقفت بنوك تركية نظام البطاقات مير بعد تهديد أمريكى بفرض العقوبات.

وكانت من بين العقوبات التى وقعها الغرب على روسيا هى تجميد عضويتها فى نظام السويفت العالمي، بخلاف تجميد عدد كبير من أصوله الدولية ودفع ذلك لظهور اتجاه حول العالم للاتجاه نحو التسوية بالعملات المحلية.

وأعلنت مجموعة شنجهاى التى تضم روسيا والصين والهند وعدد من البلدان الأخرى فى شرق آسيا اعتمادها خارطة طريق لزيادة التبادل التجارى بالعملات المحلية، فيما كشفت السعودية خلال مؤتمر دافوس الاقتصادى أنها منفتحة على مناقشة عمليات التبادل التجارى بالدولار أو اليورو أو الروبل أو اى الريال أو أى عملة أخرى، فيما كشف ثانى الزيودي، وزير التجارة الخارجية للإمارات أن بلاده فى مفاوضات مبكرة مع الهند والصين للتبادل التجارى غير النفطى عبر العملات المحلية.

مواضيع: الجنيه

منطقة إعلانية

نرشح لك


https://www.alborsaanews.com/2023/01/23/1623931