Efghermes Efghermes Efghermes
الأربعاء, مايو 6, 2026
  • Login
جريدة البورصة
  • الرئيسية
    • البورصة والشركات
    • البنوك
    • العقارات
    • الاقتصاد المصرى
    • أسواق
    • استثمار وأعمال
    • السيارات
    • الاتصالات والتكنولوجيا
    • الطاقة
    • الاقتصاد الأخضر
    • النقل والملاحة
    • الاقتصاد العالمى
    • المسؤولية المجتمعية
    • مقالات الرأى
    • منوعات
    • مالتيميديا
  • آخر الأخبار
  • الاقتصاد المصرى
    رئيس الوزراء: ضرورة التزام جميع الوزارات بإجراءات الترشيد الحكومي

    رئيس الوزراء: ضرورة التزام جميع الوزارات بإجراءات الترشيد الحكومي

    الرئيس عبدالفتاح السيسي

    “السيسي” يؤكد حرص مصر على مواصلة تطوير قطاع السياحة

    وزير التخطيط: الاقتصاد المصري أثبت مرونته في التعامل مع الصدمات الكبرى

    وزير التخطيط: الاقتصاد المصري أثبت مرونته في التعامل مع الصدمات الكبرى

    مصر وسوريا

    مصر وسوريا تقتربان من استئناف “التطبيع الاقتصادى الكامل”

  • البورصة والشركات
  • البنوك
  • استثمار وأعمال
  • العقارات
  • معارض
  • الاقتصاد الأخضر
لا يوجد نتائج
اظهار كل النتائج
  • الرئيسية
    • البورصة والشركات
    • البنوك
    • العقارات
    • الاقتصاد المصرى
    • أسواق
    • استثمار وأعمال
    • السيارات
    • الاتصالات والتكنولوجيا
    • الطاقة
    • الاقتصاد الأخضر
    • النقل والملاحة
    • الاقتصاد العالمى
    • المسؤولية المجتمعية
    • مقالات الرأى
    • منوعات
    • مالتيميديا
  • آخر الأخبار
  • الاقتصاد المصرى
    رئيس الوزراء: ضرورة التزام جميع الوزارات بإجراءات الترشيد الحكومي

    رئيس الوزراء: ضرورة التزام جميع الوزارات بإجراءات الترشيد الحكومي

    الرئيس عبدالفتاح السيسي

    “السيسي” يؤكد حرص مصر على مواصلة تطوير قطاع السياحة

    وزير التخطيط: الاقتصاد المصري أثبت مرونته في التعامل مع الصدمات الكبرى

    وزير التخطيط: الاقتصاد المصري أثبت مرونته في التعامل مع الصدمات الكبرى

    مصر وسوريا

    مصر وسوريا تقتربان من استئناف “التطبيع الاقتصادى الكامل”

  • البورصة والشركات
  • البنوك
  • استثمار وأعمال
  • العقارات
  • معارض
  • الاقتصاد الأخضر
لا يوجد نتائج
اظهار كل النتائج
جريدة البورصة
لا يوجد نتائج
اظهار كل النتائج

كارل دبليو سميث يكتب: هل جاءت زيادة أسعار الفائدة الأمريكية دون جدوى؟

كتب : البورصة خاص
الثلاثاء 12 ديسمبر 2023
كارل دبليو سميث ؛ بلومبرج

كارل دبليو سميث

انتقل صناع السياسة النقدية في بنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، على ما يبدو، من سعر فائدة صفري إلى معدلات قياسية.

في أوائل السنة الماضية، أشار منتقدون كثيرون إلى أن بنك الاحتياطي الفيدرالي تخلف بطريقة يُرثى لها عن مواكبة صعود منحنى التضخم في الولايات المتحدة، وأن الطريقة الوحيدة التي يمكنه عن طريقها الانتصار في المعركة هي دفع الاقتصاد إلى الدخول بركود له تداعيات ضارة بواسطة زيادة أسعار الفائدة لمستويات مرتفعة بشدة وبسرعة هائلة.

موضوعات متعلقة

هل يهدد «الذكاء الاصطناعى الوكيل» عدالة الخدمات الحكومية؟

جون أوثرز يكتب: هل تفقد البنوك المركزية السيطرة على التضخم مع تغير الديموغرافيا؟

سيفابراكاش في إس يكتب: سيادة البيانات في الشرق الأوسط.. تصميم يحقق الامتثال دون كبح الابتكار

في حقيقة الأمر، قام الفيدرالي بذلك بالضبط، إذ رفع سعر الفائدة الأساسي من صفر تقريباً إلى 5.50%.

تباطأ التضخم في الولايات المتحدة بالوقت الحالي مقترباً من مستهدف البنك المركزي الأمريكي البالغ 2%.

لكن عوضاً عن حدوث الانكماش، اكتسب الاقتصاد قوة دافعة، وحقق نمواً للربع الثالث بنسبة 5.2% على أساس سنوي، في أسرع وتيرة منذ 2014 مع استبعاد فترة التقلبات الداخلية خلال أعوام وباء كورونا.

واستمر معدل البطالة دون 4% لـ21 شهراً متتالياً، ما يُعد أطول مدة منذ حقبة الستينيات من القرن الماضي.

لكن ماذا عن منتقدي بنك الاحتياطي الفيدرالي الأميركي؟ يعترف كثير منهم بالوقت الحالي بأن الاقتصاد ربما ينجز ما قالوا عنه مستحيلاً وهو سيناريو “الهبوط السلس”.

التضخم في الولايات المتحدة

لكن قبل احتفال بنك الاحتياطي الفيدرالي بهذا الانتصار، يجدر بنا أن نسأل عن مدى مساهمة أفعاله في تباطؤ معدلات التضخم في الولايات المتحدة.

قد لا تكون الإجابة كثيرة، وإذا صح كذلك الأمر، فإن الفيدرالي يخاطر بالتهويل من الفوائد والتهوين من التكاليف التي تفرضها أسعار الفائدة العالية على الاقتصاد.
الطريقة المنطقية لعمل السياسة النقدية هي أن البنك المركزي يزيد من أسعار الفائدة لكبح الطلب عبر كافة أنحاء الاقتصاد ويقلصها لتحقيق الأثر المعاكس.

وتدل أحدث البيانات على أن الفيدرالي شدد من سياسته النقدية تحديداً بما يكفي للحد من الطلب والضغط على التضخم في الولايات المتحدة الزائد دون التسبب بزيادة هائلة لمعدل البطالة.

رغم ذلك، يصعُب تحديد أي قطاعات الاقتصاد- عدا الإسكان- أدت السياسة النقدية فيها إلى كبح الطلب بشكل حاسم.

نظرياً، ينبغي لارتفاع أسعار الفائدة أن يثبط عمليات الاقتراض، وبالتالي يقلص عمليات الإنفاق، لا سيما بالنسبة للمستهلكين، الذين تشكل نفقاتهم ثلثي حجم الاقتصاد تقريباً.

عوضاً عن ذلك، ارتفعت الديون المستحقة لأشياء على غرار بطاقات الائتمان وقروض السيارات مستحقة السداد بوتيرة متسارعة.

ربما يرى البعض أن هذا مجرد انعكاس لتأثير التضخم في الولايات المتحدة العالي، ويضطر المستهلكون للاستدانة لتغطية نفقاتهم.

وتتمثل الحقيقة في أن المستهلكين يفكرون بمنطقية ويميلون من الناحية التاريخية لزيادة عمليات الاقتراض فقط عندما يشعرون بالرضا تجاه مستويات دخلهم ووظائفهم، ما يُعد منطقياً بالوقت الراهن مع الأخذ بعين الاعتبار قوة سوق العمل.

قوة أوضاع الأسر المالية

وربما يُعزى ذلك جزئياً إلى قوة الأوضاع المالية للأسر. فبحسب بعض المقاييس، ما يزال المستهلكون يحتفظون بجزء كبير من المدخرات التي تكدست خلال حقبة الوباء.

علاوة على ذلك، أعاد عشرات الملايين من الأشخاص تمويل قروضهم العقارية بفائدة منخفضة قياسية، ما أدى إلى إنفاق أموال نقدية كبيرة كانوا سيخصصونها لخدمة قروضهم العقارية.

وذهب جزء من هذه الأموال الإضافية، بجانب مدفوعات برامج التحفيز الحكومية، لعمليات تسديد الديون.

وتبلغ نسبة إجمالي مدفوعات ديون الأسرة إلى الدخل المتاح 9.83%، ما يعني بقاءها دون تغيير مقارنة بمستويات ما قبل وباء كورنا وأقل 13.2% عن ذروة القرن الحالي التي وصلت لها خلال 2007.

إذا كان لتشديد السياسة النقدية تأثير محدود على المستهلكين، عندئذ لا بد أن تأثيره كان كبيراً على الشركات.

فعملياً، تباطأ نمو الاستثمار التجاري من 5.8% على أساس سنوي خلال الربع الثالث من 2022 إلى 4% خلال نفس الربع للسنة الجارية.

لكن التباطؤ يُعد محدوداً من حيث القيمة المطلقة وبالنسبة لدورات التشديد النقدي السابقة.

هذا التكيف يُعتبر نتيجة مباشرة للسياسات الاقتصادية للرئيس الأمريكي جو بايدن، والتي عوضت بصورة أساسية السياسة النقدية الأكثر تشدداً من قبل بنك الاحتياطي الفيدرالي.

وتتضمن “اقتصاديات بايدن”- حسبما يُطلق عليها- مجموعة حوافز ضريبية وتنظيمية للشركات الأمريكية للتشجيع على إعادة أعمال التصنيع من الخارج إلى الداخل البلاد.

ومن ثم، إذا أخفقت السياسة النقدية الأكثر تشدداً بشكل أساسي في كبح الطلب في الاقتصاد الأوسع نطاقاً، فماذا أسفرت عنه؟

للإجابة على هذا السؤال، نحتاج إلى معرفة سبب التضخم في الولايات المتحدة بالمقام الأول.

فمن المؤكد أن الكم الهائل من التحفيز المالي لدعم المستهلكين والشركات أثناء عمليات الإغلاق بسبب وباء كوفيد كان ذا صلة، لكن يبدو أن اضطرابات سلاسل التوريد التي جرى إصلاحها في الوقت الراهن كانت السبب الرئيسي وراء ذلك.

تأثير الطلب على التضخم

يقدم بنك الاحتياطي الفيدرالي في كليفلاند مقياساً يحسب مقدار مساهمة عوامل جانب العرض بارتفاع التضخم في الولايات المتحدة. كما أن طرح ناتج هذا المقياس من معدل التضخم الفعلي يعطي تقديراً تقريبياً لحجم الطلب الزائد الذي يساهم في صعود الأسعار.

يتمثل الأمر المثير للانتباه أكثر في أن جزء التضخم الذي يعزز الطلب الزائد هبط 2.3 نقطة مئوية فقط من 7.3% إلى 5.0% منذ بلوغ ذروته خلال سبتمبر 2022.

رغم ذلك، تراجع المؤشر الإجمالي لأسعار المستهلكين 5.9 نقطة مئوية منذ وصوله لذروته مسجلاً 9.1% خلال يونيو 2022.

هذا الانخفاض الضئيل القابل للمقارنة والمدفوع بزيادة التضخم في الولايات المتحدة يتماشى مع فكرة أن عمليات رفع أسعار الفائدة الفيدرالية كان لها تأثير محدود على الطلب.

وبالفعل يرجع تراجع معدل التضخم الإجمالي غالباً إلى عوامل جانب العرض، والتي تحولت من زيادة بنحو 3 نقاط مئوية إلى تراجع بقيمة 1.75 نقطة مئوية حالياً.

يبدو أن جهود بنك الاحتياطي الفيدرالي لعبت دوراً ثانوياً -في أفضل الأحوال- بعملية إبطاء التضخم في الولايات المتحدة، ويبدو أن تنامي فرص حدوث هبوط سلسل جاء من قبيل الصدفة أكثر من كونه ناجماً عن حنكة في تطبيق سياسات الاقتصاد الكلي.

يظهر بالتأكيد أثر السياسة النقدية بوقت متأخر، وقد نرى أن قرارات بنك الاحتياطي الفيدرالي أسفرت عن تقويض الطلب عبر كافة أنحاء الاقتصاد.

لكن حتى يحدث ذلك على أرض الواقع، من الإنصاف أن نسأل عما إذا كنا -بمن فينا صناع السياسة النقدية- نحتاج لإعادة التفكير في آلية التحول إلى رفع أو خفض أسعار الفائدة.

المصدر: كارل دبليو سميث
بقلم: بلومبرج
الوسوم: أسعار الفائدةالاحتياطى الفيدرالى

لمتابعة أخر الأخبار والتحليلات من جريدة البورصة عبر واتس اب اضغط هنا

لمتابعة أخر الأخبار والتحليلات من جريدة البورصة عبر التليجرام اضغط هنا

المقال السابق

ممثلو «الأوراق المالية» يطالبون بمزيد من المحفزات للقطاع خلال السنوات الستة المقبلة

المقال التالى

“ماجد الفطيم” تستهدف استثمارات بين 450 و550 مليون جنيه بمصر حتى 2025

موضوعات متعلقة

الذكاء الاصطناعي
مقالات الرأى

هل يهدد «الذكاء الاصطناعى الوكيل» عدالة الخدمات الحكومية؟

الثلاثاء 5 مايو 2026
الاقتصاد العالمى
مقالات الرأى

جون أوثرز يكتب: هل تفقد البنوك المركزية السيطرة على التضخم مع تغير الديموغرافيا؟

الثلاثاء 5 مايو 2026
سيفابراكاش في إس، الخبير التقني في شركة "مانيج إنجن"
مقالات الرأى

سيفابراكاش في إس يكتب: سيادة البيانات في الشرق الأوسط.. تصميم يحقق الامتثال دون كبح الابتكار

الإثنين 4 مايو 2026
المقال التالى
ماجد الفطيم

"ماجد الفطيم" تستهدف استثمارات بين 450 و550 مليون جنيه بمصر حتى 2025

جريدة البورصة

© 2023 - الجريدة الاقتصادية الأولى في مصر

تصفح

  • الصفحة الرئيسية
  • إشترك معنا
  • فريق العمل
  • إخلاء المسئولية
  • اتصل بنا

تابعونا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

لا يوجد نتائج
اظهار كل النتائج
  • الرئيسية
    • البورصة والشركات
    • البنوك
    • العقارات
    • الاقتصاد المصرى
    • أسواق
    • استثمار وأعمال
    • السيارات
    • الاتصالات والتكنولوجيا
    • الطاقة
    • الاقتصاد الأخضر
    • النقل والملاحة
    • الاقتصاد العالمى
    • المسؤولية المجتمعية
    • مقالات الرأى
    • منوعات
    • مالتيميديا
  • آخر الأخبار
  • الاقتصاد المصرى
  • البورصة والشركات
  • البنوك
  • استثمار وأعمال
  • العقارات
  • معارض
  • الاقتصاد الأخضر

© 2023 - الجريدة الاقتصادية الأولى في مصر

This website uses cookies. By continuing to use this website you are giving consent to cookies being used. Visit our Privacy and Cookie Policy.