حقق الدولار الأمريكي بداية إيجابية لعام 2026، اليوم الجمعة، بعد معاناة أمام معظم العملات في العام الماضي، بينما تراجع الين مقترباً من أدنى مستوى له في 10 أشهر، في وقت يترقب فيه المتداولون البيانات الاقتصادية الأمريكية للتنبؤ بتحركات أسعار الفائدة هذا العام.
وشارت منصة “إنفستنج” المتخصصة في التحليلات الاقتصادية في نسختها باللغة الإنجليزية، إلي أن ضيق الفجوة في معدلات الفائدة بين الولايات المتحدة والاقتصادات الأخرى ألقى بظلاله على الأسواق العام الماضي، ما أدى إلى مكاسب حادة لمعظم العملات الرئيسية مقابل الدولار، باستثناء الين الياباني.
كما أثرت المخاوف بشأن العجز المالي الأمريكي، والحرب التجارية العالمية، والقلق بشأن استقلالية البنك الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي الأمريكي) على العملة الخضراء، ومن المرجح أن تستمر هذه القضايا خلال عام 2026.
وكانت الأسواق في اليابان والصين مغلقة اليوم، ما أدى إلى ضعف حجم التداول وهدوء في التحركات.







