بدأت أنجولا إنتاج النفط من حقل ندولا سول في أواخر ديسمبر الماضي، ما يرفع إنتاجها بنحو 25 ألف برميل يوميًا ويعزز إمدادات الغاز، في خطوة تهدف إلى دعم قطاع المنبع وتحسين أمن الطاقة.
ويجري تطوير المشروع بالشراكة بين الوكالة الوطنية للنفط والغاز والوقود الحيوي وشركة شيفرون وعدد من الشركاء الدوليين والمحليين، وفقا لمنصة “بيزنيس إنسايدر أفريكا”.
ويتم نقل النفط الخام المنتج إلى محطة مالانجو في إقليم كابيندا، بينما يُضخ جزء من الغاز إلى منشأة أنجولا للغاز الطبيعي المسال، ما يسهم في دعم الصادرات وتلبية الاحتياجات المحلية، ويمثل بدء الإنتاج محطة مهمة ضمن جهود الحكومة لاستقرار الإنتاج النفطي بعد سنوات من التراجع.
وتتضاعف أهمية المشروع لتزامنه مع تشغيل مصفاة كابيندا الجديدة، التي تُعد الأولى منذ استقلال البلاد، ومن شأنها تقليص الاعتماد على واردات الوقود المكلفة.
وتعوّل الحكومة على الجمع بين زيادة الإنتاج المحلي والتكرير للاحتفاظ بقيمة مضافة أكبر داخل الاقتصاد، وتحقيق استقرار في إمدادات الوقود، والحد التدريجي من دعم الطاقة دون التسبب في اضطرابات اجتماعية.








