توجهت المصافي الصينية إلى البحث عن مصادر بديلة للنفط الفنزويلي بعد أن حُرمت تقريباً من إمداداته في الأسبوع الماضي، في الوقت الذي تسعى فيه الولايات المتحدة للسيطرة على أكبر احتياطيات من الذهب الأسود في العالم.
وأفاد تجار في تصريحات لوكالة “بلومبرج” بأن الاستفسارات الصينية حول الإمدادات الكندية تصاعدت منذ اعتقال واشنطن للرئيس الفنزويلي “نيكولاس مادورو”.
وأوضح التجار أن النفط الكندي يعد من أفضل البدائل لخام “ميري” الفنزويلي الثقيل، إلا أنهم لم يُحددوا شركات التكرير الصينية التي كانت من أوائل المبادرين.
لكنهم أشاروا إلى أن المشترين المنتظمين للنفط الخام الفنزويلي، بما في ذلك شركة “شاندونج تشامبرود” للبتروكيماويات، ومجموعة “شاندونج دونجمينج” للبترول والكيماويات، وشركة “سينوكيم هونجرون” للبتروكيماويات، سيحتاجون إلى البحث عن مصادر بديلة.
وتُصدر كندا نحو 90% من إنتاجها من النفط الخام إلى مصافي أمريكية معظمها في الغرب الأوسط وساحل الخليج، فيما يُقدّر المخزون العائم من النفط الفنزويلي قرب ماليزيا والصين بنحو 22 مليون برميل.
وتكفي هذه الكمية لتغطية الطلب الصيني لمدة شهرين تقريباً، قبل أن يضطر المشترون للبحث عن النفط الكندي أو بدائل أخرى اعتباراً من الربع الثاني من العام.








