تباين أداء الأسهم الآسيوية اليوم الجمعة، لترتفع أسهم التكنولوجيا متأثرةً بأرباح شركة “تي إس إم سي”، الرائدة في صناعة الرقائق الإلكترونية.
إلا أن خسائر القطاعات الأخرى حدّت من المكاسب الإجمالية.
واستفادت الأسواق الإقليمية من الأداء الإيجابي الطفيف لـ”وول ستريت”، إذ ساهمت مكاسب قطاعي التكنولوجيا والبنوك في كسر سلسلة خسائر استمرت يومين.
وارتفعت العقود الآجلة لمؤشر “ستاندرد آند بورز 500” بنسبة 0.3%، مع ترقب نتائج أرباح عدد من الشركات الأمريكية الرئيسية المقرر صدورها الأسبوع المقبل.
وظلت التوترات الجيوسياسية المتصاعدة في جميع أنحاء العالم محط الأنظار، إذ أدت الاضطرابات في إيران والتدخل الأمريكي في فنزويلا إلى محدودية التفاؤل في السوق.
وارتفعت البورصات الآسيوية التي تضم شركات التكنولوجيا بشكل رئيسي يوم الجمعة، حيث صعد مؤشر كوسبي الكوري الجنوبي بأكثر من 1% مدفوعًا بمكاسب شركات تصنيع الرقائق المحلية.
وارتفع سهم شركة سامسونج للإلكترونيات بنسبة 3.5%، بينما أضاف سهم شركة إس كيه هاينكس 0.8%.
جاء هذا الارتفاع بعد أن حققت شركة “تي إس إم سي”، أكبر شركة لتصنيع الرقائق الإلكترونية في العالم، أرباحاً فاقت التوقعات في الربع الرابع يوم الخميس، ما يشير إلى استمرار قوة الطلب المدفوع بالذكاء الاصطناعي.
وقفز سهم” تي إس إم سي” بنسبة 2.1% مسجلاً مستوى قياسياً في تداولات تايوان، بعد ارتفاع أسهمها في الولايات المتحدة بأكثر من 4%.
وتُعتبر الشركة على نطاق واسع مؤشراً رئيسياً للطلب على الرقائق الإلكترونية والذكاء الاصطناعي، إذ أدت أرباحها الإيجابية إلى انتعاش أسهم شركات التكنولوجيا.
كما ارتفعت أسهم شركات التكنولوجيا في اليابان وهونغ كونغ يوم الجمعة، على الرغم من أن مؤشري “نيكاي 225″ و”هانغ سينغ” تأثرا سلباً بخسائر في قطاعات أخرى.








