تداولت الأسهم العالمية قرب مستويات قياسية، اليوم الجمعة، مع استمرار التوترات الدولية.
في حين استقر الدولار قرب أعلى مستوى له في ستة أسابيع، بعدما خفّض المتعاملون رهاناتهم على خفض مجلس الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة.
وكانت السياسة الدولية محور الاهتمام الرئيسي للأسواق منذ بداية العام، في أعقاب تحركات ترامب في فنزويلا، وتهديداته بالسيطرة على جرينلاند، إلى جانب التوترات المستمرة في الشرق الأوسط.
وتراجع مؤشر “ستوكس 600” الأوروبي بنسبة 0.1% بعد أن سجّل مستوى قياسيًا يوم الخميس، لكنه يتجه لإنهاء الأسبوع الخامس على التوالي من المكاسب، مواصلًا الزخم الإيجابي الذي بدأ في نهاية عام 2025.
وتراجع مؤشر “كاك 40” الفرنسي بنسبة 0.7%، ليكون الأضعف أداءً بين نظرائه في المنطقة، وسط حالة من عدم اليقين السياسي. وأجّلت الحكومة الفرنسية يوم الجمعة محادثات بشأن موازنة عام 2026، بعد فشل المشرعين في التوصل إلى تسوية.
وفي الولايات المتحدة، أشارت العقود الآجلة للأسهم إلى بداية قوية في “وول ستريت”، مع استمرار ارتفاع أسهم شركات الرقائق مدفوعة بزخم الذكاء الاصطناعي، حيث ارتفعت أسهم كل من “إنتل” و”إنفيديا” طفيفاً.
وفي آسيا، سجّلت المؤشرات ذات الثقل التكنولوجي في كل من تايوان وكوريا الجنوبية مستويات قياسية جديدة، بدعم من نتائج قوية أعلنتها شركة “تي إس إم سي” التايوانية لصناعة الرقائق، ما أعاد الزخم إلى أسهم الذكاء الاصطناعي.
وكانت الولايات المتحدة وتايوان قد توصلتا إلى اتفاق تجاري يوم الخميس يقضي بخفض الرسوم الجمركية على العديد من صادرات تايوان في قطاع أشباه الموصلات، وتوجيه استثمارات نحو صناعة التكنولوجيا الأمريكية، وهو ما قد يثير غضب الصين.






