أظهر رصد تحليلي أجرته شبكة “يورونيوز”، تصدر مدينة “أولو” الفنلندية قائمة الوجهات السياحية الأكثر ترشيحا للزيارة في القارة الأوروبية خلال عام 2026.
وأشار الرصد – الذي ضم تقارير 10 من أبرز منصات السفر العالمية، من بينها “لونلي بلانت” و”كوندي ناست ترافيلر” و”تايم آوت” وصحيفة “نيويورك تايمز” – أن اختيار المدينة الفنلندية جاء بإجماع ست من أصل عشر منصات دولية كبرى، مدفوعا باستحقاقها لقب “عاصمة الثقافة الأوروبية لعام 2026”.
وتستعد المدينة الواقعة على خليج بوتنيا لاستضافة برنامج ثقافي دولي يسلط الضوء على إرث شعب “السامي” الأصلي، ومنطقة القطب الشمالي، تزامنا مع تنامي الإقبال السياحي على رصد الأضواء الشمالية وثقافة الساونا الفنلندية.
كما حددت التقارير الدولية “سياحة مواقع التصوير” كمحرك رئيسي لتدفقات السفر في عام 2026، لاسيما المواقع المرتبطة بإنتاج فيلم “الأوديسة” للمخرج كريستوفر نولان.
وبرزت شبه جزيرة “بيلوبونيز” اليونانية وجزيرة “فافينيانا” في صقلية كوجهات استراتيجية مرشحة لاستقطاب أعداد كبيرة من السياح قبل العرض الرسمي للفيلم.
وعلى صعيد السياحة الفلكية، توقعت الوكالات العالمية أن يمثل الكسوف الكلي للشمس في أغسطس 2026 نقطة جذب محورية، حيث تم ترشيح شبه جزيرة “سنايفيلسنيس” في آيسلندا، وأقاليم “أراجون” و”الباسك” و”أستورياس” في إسبانيا كأفضل نقاط الرصد الكوني، مما دفع السلطات المحلية في تلك المناطق لتنظيم مهرجانات علمية وفنية مرافقة للحدث.
كما تضمنت القائمة مدينة “جيماريش” البرتغالية بصفتها “العاصمة الخضراء لأوروبا” لعام 2026، تقديرا لجهودها في تعزيز الاستدامة وتطوير مسارات النقل النظيف.
وفي الجانب الثقافي والأدبي، أشارت التوصيات إلى أهمية مقاطعة “ديفون” وغابة “أشداون” في المملكة المتحدة، تزامنا مع الذكرى الخمسين لرحيل الكاتبة أغاثا كريستي ومئوية نشر كلاسيكية “ويني ذا بوه”.
وفي المجال الرياضي، تترقب الأوساط السياحية انطلاق الألعاب الأولمبية والبارالمبية الشتوية في مدينتي “ميلانو” و”كورتينا دامبيدزو” الإيطاليتين في فبراير 2026، وهو ما يضع منطقة جبال “الدولوميت” ضمن الوجهات الأكثر طلباً للسياحة الرياضية والشتوية، ومسارات السير الجبلي في فصل الصيف.








