ارتفعت أسعار الذهب عند تسوية تعاملات الخميس، مدفوعة باستمرار حالة عدم اليقين الجيوسياسي، إلى جانب توقعات خفض الفيدرالي تكاليف الاقتراض.
زادت العقود الآجلة للمعدن الأصفر تسليم فبراير بنسبة 1.60% أو ما يعادل 75.9 دولار إلى 4913.40 دولار للأوقية، لتسجل الإغلاق القياسي الخامس منذ بداية العام.
وتلقت أسعار المعادن النفيسة دعماً خلال تعاملات اليوم من ضعف العملة الأمريكية، إذ تراجع مؤشر الدولار -الذي يعبر عن قيمة العملة الخضراء مقابل ست عملات رئيسية- بنسبة 0.39% إلى 98 نقطة.
جاء ذلك في ظل توقعات بإجراء الفيدرالي خفضين لأسعار الفائدة هذا العام، بإجمالي 50 نقطة أساس، مما عزز احتمالات تخلي المستثمرين عن الدولار والأصول الأمريكية، لاسيما في ظل التوترات الجيوسياسية والتجارية.
وفي سياق متصل، استمرت حالة الضبابية المرتبطة بمساعى الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب” لضم جرينلاند، فرغم إعلانه عن التوصل لاتفاق إطاري مع حلف الناتو بهذا الصدد مع استبعاد الخيار العسكري، لا تزال تفاصيل الاتفاق غير واضحة.
وعلى صعيد أداء المعادن النفيسة الأخرى، قفز السعر الفوري للفضة 2.88% إلى 95.97 دولار للأوقية، بعد أن لامس مستوى قياسياً عند 96.58 دولار في وقت سابق من التعاملات.








