انخفضت أسهم شركة صناعة السيارات ستيلانتيس بأكثر من 20% في التداولات الأوروبية اليوم الجمعة.
وقالت الشركة إنها تتوقع تكبد خسائر بقيمة 22 مليار يورو (26 مليار دولار) نتيجة لإعادة هيكلة أعمالها لتسريع طرح السيارات الكهربائية والهجينة.
كما كشفت الشركة المالكة لعلامة جيب عن بعض النتائج الأولية للربع الرابع، مشيرة إلى أنها تتوقع تسجيل صافي خسارة في عام 2025. وعلى خلفية هذه الخسارة المتوقعة، قررت تعليق توزيع الأرباح لعام 2026، وتخطط لجمع ما يصل إلى 5 مليارات يورو من خلال إصدار سندات هجينة.
وبالنسبة لعام 2026، تستهدف مجموعة السيارات العملاقة تحقيق نمو متوسط في صافي الإيرادات، إلى جانب زيادة محدودة في هامش الدخل التشغيلي المعدل دون مستوى 10%.
وقال أنطونيو فيلوسا، الرئيس التنفيذي لشركة “ستيلانتيس”، إن “الأعباء التي أُعلن عنها اليوم تعكس إلى حد كبير تكلفة المبالغة في تقدير وتيرة التحول في قطاع الطاقة، وهو ما أبعدنا عن الاحتياجات والإمكانات والرغبات الحقيقية للعديد من مشتري السيارات”.
وأضاف فيلوسا: “كما تعكس هذه الأعباء تأثير سوء التنفيذ التشغيلي في السابق، وهي آثار يجري التعامل معها تدريجياً من قبل فريقنا الجديد”.
وأوضحت الشركة أن قرار تعليق توزيعات الأرباح وإصدار السندات سيساعدان في الحفاظ على قوة ميزانيتها العمومية، كما استعرضت الإجراءات التي اتخذتها خلال العام الماضي ضمن استراتيجية إعادة الضبط.
وشملت هذه الإجراءات الإعلان عن “أكبر استثمار في تاريخ ستيلانتيس داخل الولايات المتحدة”، بقيمة 13 مليار دولار على مدار أربع سنوات، إلى جانب إطلاق 10 منتجات جديدة، وإلغاء المنتجات التي لا يمكن تحقيق ربحية مجدية منها على نطاق واسع، وإعادة هيكلة قدراتها العالمية في التصنيع وإدارة الجودة.
ورغم أن هذه التحركات ترتب عليها تكاليف بلغت 22.2 مليار يورو، فإن الشركة أكدت أنها أسهمت مجتمعة في العودة إلى نمو إيجابي في أحجام المبيعات خلال عام 2025.
وخلال النصف الثاني من العام، ارتفعت الحصة السوقية لشركة “ستيلانتيس” في الولايات المتحدة إلى 7.9%، فيما أشارت الشركة إلى احتفاظها بمركز المرتبة الثانية من حيث الحصة السوقية الإجمالية في أوروبا.
ومن المقرر أن تنشر “ستيلانتيس” نتائجها المالية الكاملة لعام 2025 في 26 فبراير.







