وقّعت شركة إم إن تي–حالاً، المتخصصة في التكنولوجيا المالية والخدمات التمويلية غير المصرفية، شراكة استراتيجية مع شركة ڤيزا العالمية.
جاء التوقيع بهدف التوسع في إصدار الكروت مسبقة الدفع وتعزيز منظومة المدفوعات الرقمية في السوق المصرية.
وقالت الشركة، في بيان لها، إنها أصدرت أكثر من مليون كارت خلال عام 2025، ونفذت معاملات تجاوزت 40 مليار جنيه عبر أكثر من 10 ملايين عملية، مستهدفة الوصول إلى 2.5 مليون كارت بنهاية 2026، بدعم من البنية التحتية لشبكة ڤيزا وخدماتها ذات القيمة المضافة.
وأوضحت «إم إن تي–حالاً» أن الشراكة تستهدف توسيع نطاق توزيع كارت «حالاً» على مستوى الجمهورية، وزيادة معدلات الاستخدام اليومي للمدفوعات الرقمية، إلى جانب التمهيد لإطلاق الكارت في أسواق جديدة خارج مصر.
ويعد كارت «حالاً» كارتًا مسبق الدفع يتيح للعملاء الحصول على حد ائتماني فوري باستخدام الرقم القومي فقط، وذلك بعد تقييمهم عبر نموذج ائتماني يعتمد على الذكاء الاصطناعي. ويرتبط الكارت بتطبيق «حالاً» الذي يوفر خدمات متكاملة تشمل سداد الفواتير، والتجارة الإلكترونية، وخطط التقسيط، وبرامج الولاء، وإدارة الكاش باك، إلى جانب خدمات تمويلية بضمان الاستثمارات.
وقال منير نخلة المؤسس والرئيس التنفيذي لـ«إم إن تي–حالاً»، إن الشراكة مع ڤيزا تمثل خطوة محورية في خطط التوسع، مضيفًا أن التعاون يتيح الاستفادة من شبكة ڤيزا العالمية لتعزيز انتشار الكارت وتقديم خدمات مالية رقمية أكثر سلاسة وأمانًا لملايين العملاء.
من جانبها، قالت ملاك نائب الرئيس ومدير عام ڤيزا في مصر، إن «إم إن تي–حالاً» باتت من أبرز اللاعبين المؤثرين في قطاع التكنولوجيا المالية إقليميًا، مشيرة إلى أن ڤيزا ستوفر من خلال هذه الشراكة البنية التحتية والخدمات اللازمة لدعم خطط النمو والتوسع الطموحة للشركة في مصر والأسواق الأخرى.
وأكدت الشركتان أن الشراكة تأتي في إطار دعم جهود التحول نحو اقتصاد أقل اعتمادًا على النقد، وتعزيز الشمول المالي، وبناء منظومة مدفوعات رقمية قابلة للتوسع ومستدامة في السوق المصرية.








