قال سوريش كيه ريدي، السفير الهندي لدى القاهرة، إن حجم الاستثمارات الهندية في السوق المصرى يُقدَّر بـ 5 مليارات دولار، موزعه على 70 مصنعًا هنديًا يعمل حاليًا داخل مصر، ويوفر ما يقرب من 40 ألف فرصة عمل.
وأضاف، خلال كلمته في منتدى الأعمال المصري الهندي، أن هذه الأرقام – رغم أهميتها – لا تعكس كامل الإمكانات المتاحة لتعزيز التعاون الاقتصادي بين البلدين، مشيرًا إلى وجود فرص كبيرة لمضاعفة الاستثمارات خلال الفترة المقبلة.
وأوضح أن بلاده اتخذت على مدار السنوات الماضية خطوات متدرجة لتسهيل استثمارات الشركات الهندية في الخارج، ما أسهم في تعزيز انتشارها عالميًا.
وأشار إلى أن الاستثمار الخارجي كان يتطلب في البداية موافقة حكومية مسبقة، ثم سُمح للشركات بالاستثمار بنسبة 25% من رأس المال، قبل أن ترتفع النسبة إلى 50%، وصولًا إلى تحرير القرار الاستثماري بالكامل ليصبح تجاريًا بحتًا دون حدود قصوى.وأكد أن هذه التيسيرات فتحت المجال أمام الشركات الهندية للتوسع خارج حدودها، لافتًا إلى أن الهند تُعد حاليًا أكبر مستثمر في المملكة المتحدة، كما أن الشركات الهندية تأتي في المرتبة الثانية كأكبر موفّر لفرص العمل هناك بعد الحكومة البريطانية.
وشدد السفير الهندي على أن هذه التجربة تعكس قدرة الشركات الهندية على النفاذ إلى أسواق جديدة وتحقيق نمو مستدام، معربًا عن تطلعه لزيادة حجم الاستثمارات الهندية في مصر خلال المرحلة المقبلة، بما يتناسب مع متانة العلاقات الاقتصادية بين البلدين.