قال إسلام عزام، رئيس البورصة المصرية، إن قوة وكفاءة نظام تسويات سوق المشتقات المالية تدفع البورصة للتخطيط مستقبلًا لتسويقه وبيعه لبورصات إقليمية أخرى.
يأتي ذلك في خطوة تعكس تطور البنية التكنولوجية لسوق المال المصري وقدرته على تصدير حلول مالية متقدمة.
وأوضح عزام، على هامش مؤتمر التكنولوجيا المالية والتمويل الذي تنظمه مؤسسة الأهرام الصحفية بالقاهرة، أن نظام التسويات بسوق المشتقات يُعد من الأنظمة القوية والمعقدة، وتم تدشينه وتنفيذه داخليًا من خلال شركة «تسويات» التابعة للبورصة المصرية، وفقًا لأعلى المعايير الفنية والتكنولوجية.
وأضاف أن التطور التكنولوجي الذي تشهده البورصة لم ينعكس فقط على كفاءة التداول، بل ساهم بشكل مباشر في تعزيز مؤشرات الأداء، حيث قفز رأس المال السوقي للبورصة المصرية بنحو 36% ليصل إلى أكثر من 3.2 تريليون جنيه، مقابل نحو 2.4 تريليون جنيه في يوليو الماضي.
وأشار إلى أن مؤشر EGX30 ارتفع بنحو 19% منذ بداية العام، مع تسجيل قيم تداول يومية وصلت في بعض الجلسات إلى نحو 9 مليارات جنيه، مؤكدًا أن هذه المؤشرات الإيجابية تعزز مكانة السوق المصرية داخل المؤشرات الدولية وتدعم قدرتها على جذب الاستثمارات الأجنبية.
وكشف رئيس البورصة عن الانتهاء من تطوير نظام الشورت سيلينج، في إطار استكمال منظومة الأدوات والآليات المتطورة داخل سوق المال، بما يسهم في زيادة عمق السوق ورفع كفاءته التشغيلية.
وأكد عزام أن البورصة المصرية تعمل ضمن استراتيجية شاملة تستهدف تعزيز تنافسيتها إقليميًا ودوليًا، وتحويلها إلى منصة مالية متكاملة تعتمد على التكنولوجيا المالية والأنظمة الرقمية المتقدمة، بما يواكب التطورات العالمية في أسواق المال.







