تنطلق أولى جلسات التداول على سوق المشتقات المالية بالبورصة المصرية، يوم 1 مارس المقبل.
يأتي ذلك في خطوة جديدة تستهدف تعميق السوق وتنويع الأدوات الاستثمارية المتاحة أمام المستثمرين، وتعزيز كفاءة إدارة المخاطر، حسبما قال إسلام عزام، رئيس البورصة المصرية.
وأوضح عزام على هامش احتفالية بدء التداول على سهم جورميه، أن إطلاق سوق المشتقات يأتي ضمن استراتيجية متكاملة لتطوير البنية التحتية للسوق، ورفع مستويات السيولة، وإتاحة أدوات مالية أكثر تطورًا تتماشى مع المعايير العالمية، بما يدعم جذب شرائح جديدة من المستثمرين.
وأوضح عزام أن البورصة انتهت من التجهيزات الفنية والتشغيلية اللازمة لبدء التداول، بالتوازي مع رفع كفاءة شركات السمسرة المشاركة، مؤكدًا أن المرحلة الأولى ستركز على تفعيل السوق بصورة تدريجية لضمان كفاءة التطبيق واستقرار التداولات.
ويأتي إطلاق سوق المشتقات بعد أيام من بدء التداول الثانوي على أذون وسندات الخزانة الحكومية عبر البورصة المصرية، من خلال نظام «G-FIT»، في إطار خطة أوسع لتطوير سوق أدوات الدين وتوسيع قاعدة المستثمرين.
وكان عزام قد أعلن مؤخرًا نجاح التجارب الفنية لنظام «G-FIT»، مؤكدًا أن النظام يتيح للمستثمرين الأفراد التداول على أذون وسندات الخزانة الحكومية من خلال تطبيقات شركات السمسرة، بما يسهم في تعزيز الشفافية ورفع كفاءة التسعير.
وأشار إلى أن خمس شركات سمسرة حصلت بالفعل على التراخيص اللازمة لتفعيل الخدمة، مع خطة لانضمام شركات أخرى تباعًا خلال الفترة المقبلة، بما يدعم تعميق سوق الدين الحكومي وربطه بباقي أدوات السوق، وعلى رأسها سوق المشتقات المالية.







