قال محافظ بنك إنجلترا، “أندرو بيلي”، إن خفض أسعار الفائدة في اجتماع مارس المقبل أمر وارد، على الرغم من أن التضخم في قطاع الخدمات -الذي يراقبه المصرف المركزي عن كثب- لم ينخفض بالقدر المتوقع وفقاً لأحدث البيانات.
وأوضح “بيلي” في شهادة أمام لجنة الخزانة في مجلس العموم البريطاني اليوم الثلاثاء، أنه يحتاج إلى مزيد من البيانات ليشعر بالثقة الكافية لاتخاذ قرار خفض تكلفة الاقتراض في اجتماع لجنة السياسة النقدية المقرر في 19 مارس.
وأضاف أن أسعار الغذاء كانت أقل بقليل من التوقعات، لكن أسعار الخدمات لم تنخفض بالقدر المأمول، وأن تباطؤ تضخم أسعار السلع ربما يعكس زيادة تدفق السلع الصينية إلى أوروبا نتيجة للحرب التجارية مع الولايات المتحدة.







