Efghermes Efghermes Efghermes
الأحد, مارس 1, 2026
  • Login
جريدة البورصة
  • الرئيسية
    • البورصة والشركات
    • البنوك
    • العقارات
    • الاقتصاد المصرى
    • أسواق
    • استثمار وأعمال
    • السيارات
    • الاتصالات والتكنولوجيا
    • الطاقة
    • الاقتصاد الأخضر
    • النقل والملاحة
    • الاقتصاد العالمى
    • المسؤولية المجتمعية
    • مقالات الرأى
    • منوعات
    • مالتيميديا
  • آخر الأخبار
  • الاقتصاد المصرى
    فيتش ريتينج

    «فيتش» ترجّح الإبقاء على تصنيف مصر عند B مع نظرة مستقرة

    وزارة المالية

    1.2 مليار دولار مبيعات الأجانب في أذون الخزانة الشهر الماضى

    وزير المالية

    وزيرا المالية والصناعة: توسيع نطاق مبادرة التسهيلات التمويلية للصناعات ذات الأولوية

    ياسر صبحي نائب وزير المالية للسياسات المالية

    المالية: الاستقرار المالي ركيزة أساسية للنمو الاقتصادي وتحسين معيشة المواطنين

  • البورصة والشركات
  • البنوك
  • استثمار وأعمال
  • العقارات
  • معارض
  • الاقتصاد الأخضر
لا يوجد نتائج
اظهار كل النتائج
  • الرئيسية
    • البورصة والشركات
    • البنوك
    • العقارات
    • الاقتصاد المصرى
    • أسواق
    • استثمار وأعمال
    • السيارات
    • الاتصالات والتكنولوجيا
    • الطاقة
    • الاقتصاد الأخضر
    • النقل والملاحة
    • الاقتصاد العالمى
    • المسؤولية المجتمعية
    • مقالات الرأى
    • منوعات
    • مالتيميديا
  • آخر الأخبار
  • الاقتصاد المصرى
    فيتش ريتينج

    «فيتش» ترجّح الإبقاء على تصنيف مصر عند B مع نظرة مستقرة

    وزارة المالية

    1.2 مليار دولار مبيعات الأجانب في أذون الخزانة الشهر الماضى

    وزير المالية

    وزيرا المالية والصناعة: توسيع نطاق مبادرة التسهيلات التمويلية للصناعات ذات الأولوية

    ياسر صبحي نائب وزير المالية للسياسات المالية

    المالية: الاستقرار المالي ركيزة أساسية للنمو الاقتصادي وتحسين معيشة المواطنين

  • البورصة والشركات
  • البنوك
  • استثمار وأعمال
  • العقارات
  • معارض
  • الاقتصاد الأخضر
لا يوجد نتائج
اظهار كل النتائج
جريدة البورصة
لا يوجد نتائج
اظهار كل النتائج

أزمة إيران تهدد بأسوأ اضطراب في أسواق الغاز منذ 2022

كتب : البورصة خاص
الأحد 1 مارس 2026
الغاز

يبدو أن اتساع نطاق الصراع في الشرق الأوسط مرشح لإحداث أكبر اضطراب في أسواق الغاز منذ أن أدى الغزو الروسي لأوكرانيا قبل أربع سنوات إلى قلب تجارة الطاقة العالمية رأساً على عقب.

تُعد دول مجاورة لإيران، مثل قطر، من أبرز موردي الغاز في العالم، كما تمثل المنطقة ممراً حيوياً للإمدادات، إذ يمر نحو 20% من صادرات الغاز الطبيعي المسال عبر مضيق هرمز، وهو شريان مهم لتدفق الطاقة العالمية.

موضوعات متعلقة

ضربات إيرانية تعطل آلاف الرحلات الجوية في المنطقة

شركات التأمين ترفع أسعار وثائق تغطية السفن العابرة للخليج ومضيق هرمز

أمريكا تستبعد السحب من الاحتياطي النفطي بعد الهجوم على إيران

ووفق بيانات تتبع السفن، فإن حركة تجارة الغاز الطبيعي المسال عبر الممر المائي الضيق تكاد تكون متوقفة بالكامل. وأفاد متعاملون بأن مشترين آسيويين —الذين يحصلون على نحو ربع وارداتهم من الغاز المسال من قطر، ثاني أكبر مصدر عالمي— تواصلوا مع الموردين للتحقق من توافر شحنات بديلة. في المقابل، تسعى مصر إلى تسريع استلام شحناتها، بعدما أغلقت إسرائيل بعض الحقول التي تزودها بالإمدادات.

الأنظار على مضيق هرمز

وقال توم مارزيك-مانسر، مدير قسم الغاز والغاز الطبيعي المسال في أوروبا لدى “وود ماكنزي”: “أي نشاط بحري في مضيق هرمز سيكون داعماً للأسعار بشكل خاص، وكذلك أي تطورات تتعلق بإنتاج الغاز الطبيعي المسال في قطر”.

كان الغزو الروسي لأوكرانيا في عام 2022 قد تسبب في اضطرابات غير مسبوقة في تجارة الغاز الدولية، بعدما فُصلت روسيا عن أكبر أسواقها التصديرية، ما غذّى تقلبات وأدى إلى قفزات قياسية في الأسعار بأوروبا وغيرها.

آسيا معرضة لخطر تقلب الأسعار بسبب الشرق الأوسط

وتبدو آسيا معرضة بشكل خاص لتداعيات مماثلة نتيجة تفاقم الأزمة في الشرق الأوسط. فقد استحوذ المشترون الآسيويون على أكثر من أربعة أخماس صادرات قطر من الغاز الطبيعي المسال العام الماضي، وكانت الصين أكبر مستورد، إذ حصلت على نحو ثُلث وارداتها من الدولة الخليجية، فيما جاءت الهند في المرتبة الثانية.

ويتعين أن تمر الشحنات المتجهة إلى آسيا —وكذلك أوروبا— عبر مضيق هرمز. وحتى الآن، أوقفت ما لا يقل عن 11 ناقلة غاز طبيعي مسال متجهة إلى قطر أو قادمة منها رحلاتها لتفادي المرور عبر المضيق، وفق بيانات تتبع السفن.

كما ترسل الإمارات، وهي مصدر أقل حجماً للغاز الطبيعي المسال، صادراتها عبر المضيق نفسه.

“لا يوجد بديل”، بحسب ما قالته آن-صوفي كوربو، الباحثة في مركز سياسات الطاقة العالمية بجامعة كولومبيا، في منشور على “لينكد إن”. وأضافت: “هل سترتفع الأسعار أكثر في آسيا أم في أوروبا؟ أوروبا أقل تعرضاً، لكنها تملك مستويات مخزون منخفضة. كما يعتمد الأمر على حجم الكميات التي قد تُحوّل إلى آسيا”.

صدّرت قطر 82.2 مليون طن من الغاز الطبيعي المسال في عام 2025. وأفاد متعاملون بأن إحدى وحدات الإنتاج في مجمع رأس لفان كانت تخضع لأعمال صيانة مجدولة الأسبوع الماضي، ما سيُسهم في خفض التدفقات. وطلبوا عدم الكشف عن هوياتهم لعدم تخويلهم بالتحدث للإعلام.

شركات الشحن اليابانية تتحسب للمواجهات

أصدرت شركة “نيبون يوسن” (Nippon Yusen) اليابانية، إحدى كبرى شركات امتلاك وإدارة ناقلات الغاز الطبيعي المسال، تعليمات لسفنها التابعة بتجنب المنطقة المحيطة بمضيق هرمز، بحسب متحدث باسمها. كما أمرت شركة “ميتسوي أو إس كيه لاينز” (Mitsui OSK Lines)، وهي أيضاً إحدى أكبر الشركات اليابانية المالكة لناقلات الغاز المسال، سفنها بالانتظار في مياه آمنة، بينما أكدت شركة “كاواساكي كيسن كايشا” أنها وجهت سفنها في الخليج العربي إلى البقاء في وضع الاستعداد.

وإذا طال أمد النزاع واستمرت اضطرابات الشحن، ستتزايد المخاطر سريعاً على إنتاج الغاز الطبيعي المسال، الذي يتطلب صادرات مستمرة لتفريغ الإنتاج من المنشآت، وإلا قد يضطر المنتجون إلى خفض الإنتاج.

وأفاد متعاملون بأن مستوردين صينيين من بين من يجرون اتصالات عاجلة خلال عطلة نهاية الأسبوع لتقييم الإمدادات البديلة في حال استمرار محاولات إيران لتقييد الملاحة، رغم أن “قطر للطاقة” لم تؤخر أي شحنات إلى عملائها حتى الآن. ولم ترد الشركة فوراً على طلب تعليق خارج ساعات العمل الرسمية.

الهند واليابان تستعدان لارتفاع الأسعار

كما يستعد متعاملون في الهند واليابان ودول أخرى لارتفاع الأسعار، ما يعكس مسار استمر لأكثر من عام من الأسعار الهادئة نسبياً في ظل وفرة المعروض الجديد. ولا تقتصر الضغوط على الأسعار الفورية فقط، إذ ترتبط عقود الغاز الطبيعي المسال طويلة الأجل عادةً بأسعار النفط الخام القياسية، وبالتالي فإن أي ارتفاع في خام برنت سيجعل الغاز أكثر كلفة للمستهلكين الآسيويين.

وتُمثل تركيا نقطة ضغط محتملة أخرى، إذ تستورد الغاز عبر الأنابيب من إيران. وقد تضطر، مثل مصر، إلى شراء كميات إضافية من الغاز الطبيعي المسال إذا تقلصت الإمدادات الرئيسية نتيجة الصراع، ما سيضيف مزيداً من الضغوط الصعودية على أسعار الشحنات البحرية من الغاز فائق التبريد.

وتُصدّر إيران الغاز إلى تركيا بموجب عقد سنوي بكمية تصل إلى 9.6 مليار متر مكعب، رغم أن الكميات الفعلية المُسلّمة تراجعت مؤخراً دون هذا المستوى، وفق مركز سياسات الطاقة العالمية بجامعة كولومبيا. وشكّلت الإمدادات الإيرانية أقل من 15% من واردات تركيا من الغاز في عام 2024، بحسب بيانات معهد أكسفورد لدراسات الطاقة.

المصدر: اقتصاد الشرق
الوسوم: الغاز

لمتابعة أخر الأخبار والتحليلات من جريدة البورصة عبر واتس اب اضغط هنا

لمتابعة أخر الأخبار والتحليلات من جريدة البورصة عبر التليجرام اضغط هنا

المقال السابق

وكالة الأنباء الإيرانية: مقتل “خامنئي” في الهجمات الأمريكية الإسرائيلية

المقال التالى

“لاريجاني”: تشكيل مجلس قيادة مؤقت بناءً على الدستور الإيراني

موضوعات متعلقة

شركات الطيران
الاقتصاد العالمى

ضربات إيرانية تعطل آلاف الرحلات الجوية في المنطقة

الأحد 1 مارس 2026
ناقلات النفط تتردد في عبور مضيق هرمز بعد الهجوم الإسرائيلي على إيران
الاقتصاد العالمى

شركات التأمين ترفع أسعار وثائق تغطية السفن العابرة للخليج ومضيق هرمز

الأحد 1 مارس 2026
الاحتياطي النفطي ؛ مخزونات النفط ؛ البترول
الاقتصاد العالمى

أمريكا تستبعد السحب من الاحتياطي النفطي بعد الهجوم على إيران

الأحد 1 مارس 2026
المقال التالى
أمين مجلس الأمن القومي الإيراني علي لاريجاني

"لاريجاني": تشكيل مجلس قيادة مؤقت بناءً على الدستور الإيراني

جريدة البورصة

© 2023 - الجريدة الاقتصادية الأولى في مصر

تصفح

  • الصفحة الرئيسية
  • إشترك معنا
  • فريق العمل
  • إخلاء المسئولية
  • اتصل بنا

تابعونا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

لا يوجد نتائج
اظهار كل النتائج
  • الرئيسية
    • البورصة والشركات
    • البنوك
    • العقارات
    • الاقتصاد المصرى
    • أسواق
    • استثمار وأعمال
    • السيارات
    • الاتصالات والتكنولوجيا
    • الطاقة
    • الاقتصاد الأخضر
    • النقل والملاحة
    • الاقتصاد العالمى
    • المسؤولية المجتمعية
    • مقالات الرأى
    • منوعات
    • مالتيميديا
  • آخر الأخبار
  • الاقتصاد المصرى
  • البورصة والشركات
  • البنوك
  • استثمار وأعمال
  • العقارات
  • معارض
  • الاقتصاد الأخضر

© 2023 - الجريدة الاقتصادية الأولى في مصر

This website uses cookies. By continuing to use this website you are giving consent to cookies being used. Visit our Privacy and Cookie Policy.