أبلغ المستشار الألماني فريدريش ميرتس، الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أنه يريد تنفيذ اتفاق التجارة بين الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة بسرعة، لكن التكتل لا يمكنه قبول صفقة بشروط أسوأ.
وعقد ميرتس محادثات ثنائية مع الرئيس الأمريكي للمرة الثانية، هذا أسبوع، وقال في مستهل الاجتماع في المكتب البيضاوي إنه يريد أيضاً مناقشة الضربات الأمريكية والإسرائيلية على إيران، وحرب روسيا على أوكرانيا، مع ترامب.
وقال ميرتس للصحفيين بعد اجتماعه مع ترامب: “لقد تم بلوغ الحد الأقصى لما نحن مستعدون لقبوله، وما يمكننا قبوله فيما يتعلق بهذا العبء غير المتناسب من الرسوم الجمركية”.
وأضاف: “نريد لهذا الاتفاق أن يدوم، وقد يكون لديّ انطباع بأن الرئيس وطاقمه ينظرون إلى الاتفاق بهذه الطريقة”.
كما قال ميرتس إن الولايات المتحدة لا يمكنها فرض تدابير تجارية مانعة على إسبانيا وحدها، بعد أن هدد ترامب بقطع جميع العلاقات التجارية مع مدريد، إثر رفض الدولة السماح باستخدام قواعدها العسكرية في الحملة الأمريكية لقصف إيران.
ويسارع مسئولون في إدارة ترامب إلى تصميم نظام جديد للرسوم الجمركية بعد أن أبطلت المحكمة العليا الأمريكية الشهر الماضي الإطار الأصلي الذي كان الرئيس قد طرحه، بحسب وكالة أنباء “بلومبرج”.
مسار التصديق الأوروبي وتأجيلات البرلمان
كانت المفوضية الأوروبية، الذراع التنفيذية للاتحاد الأوروبي، تدفع نحو إقرار اتفاق الاتحاد الأوروبي مع الولايات المتحدة الذي تم التوصل إليه في يوليو الماضي، لكن البرلمان الأوروبي أرجأ مراراً التصويت النهائي على التصديق إلى حين اتضاح نوايا واشنطن.
وسيجتمع رؤساء لجنة التجارة في البرلمان الأوروبي اليوم الأربعاء، ليقرروا ما إذا كانوا سيفكون تجميد عملية التصديق.
وأبدت الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي دعماً واسعاً للتمسك باتفاق الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة، رغم أن الإطار الجديد للرسوم الجمركية ينتهك سقف 15% بالنسبة لمنتجات مثل الجبن والبلاستيك.
وقال ميرتس للصحفيين في تصريحات مقتضبة إلى جانب ترامب في البيت الأبيض: “علينا أن نتحدث عن اتفاقنا التجاري، الذي أود أن يكون سارياً في أقرب وقت ممكن”.








